غرّد إيلون ماسك المستثمر الذائع الصيت: "سأغيب عن تويتر مدة من الوقت". كان ذلك قبل يومين من إطلاق شركته "سبايس إكس" الخاصة بالصواريخ 60 قمراً صناعياً جديداً، ومباشرةً بعد تنفيذ الرحلة الفضائيّة التجارية الأولى لنقل رواد فضاء إلى "المحطة الفضائية الدولية". ولم يقدم تفسيراً لخطوته هذه.
ولكن تبيَّن أن الملياردير قطب شركة "تيسلا" المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، ربما كان في حقيقة الأمر في رحلة جويّة إلى مدينة بريستول في جنوب غربي إنجلترا.
ونقلت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية أن مؤسس "سبايس إكس" والرئيس التنفيذيّ لشركة "تيسلا"، سافر في طائرته الخاصة إلى مطار "لوتون" بلندن في زيارة سريعة إلى المملكة المتحدة بغية معاينة مصنع جديد محتمل لإنتاج السيارات الكهربائية.
وبعد انتشار تكهنات عبر الإنترنت تقول إنّ ماسك صعد بنفسه على متن صاروخ، أو ربما قصد مخبأ سريّاً لتفادي فيروس "كورونا"، ظهرت إشاعات تتسم بجدية أكثر وتتحدّث عن بحث وزارة التجارة الدولية في حكومة المملكة المتحدة في الآونة الأخيرة عن مبانٍ تجارية تبلغ مساحتها أربعة ملايين قدم مربع.
وعلى نحو أكثر تحديداً، يُعتقد بأن مثل تلك المساحة الكبيرة من الأرض يمكن استخدامها في "مصنع ضخم" gigafactory، هو بالأحرى منشأة لتصنيع السيارات الكهربائية.