اعلان

جائزة نوبل البديلة.. أسسها سويدي منذ 36 عامًا.. و350 ألف دولار محرمة على السياسيين

صورة ارشيفية

حصلت مجموعة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم "الخوذ البيضاء"، اليوم الخميس، على جائزة تعرف باسم جائزة نوبل البديلة.

وأعلنت المؤسسة المانحة للجائزة، فوز فريق الدفاع المدني السوري "الخوذات البيضاء" بجائزتها الشهيرة باسم "نوبل البديلة"، تقاسم الفريق الجائزة مع الحقوقية المصرية مزن حسن والناشطة الروسية سفيتلانا جانوشكينا وصحيفة "جمهوريت" التركية المستقلة المعارضة.

واعتبر المدير التنفيذي للمؤسسة أولي فون أوكسكول أن فوز "الخوذات البيضاء" يعود "لنشاط الفريق الشجاع والناجح في مساعدة الناس وإنقاذهم، مهما تعرض أفراده للخطر"، مؤكداً أن العامل الأول لفوز الفريق لا يأتي بسبب الالتزام والشجاعة فقط بل "بسبب كفاءة الفريق ونجاحه في تقديم مساعدة حقيقية على الأرض". 

وأضاف فون أوكسكول في تصريحات صحافية نقلتها وكالة "رويترز": "يأتون بعد سقوط القنابل وينقذون الناس من تحت الأنقاض وركام المنازل التي قصفت لأن الكثيرين يظلون أحياء تحت هذه المنازل والعمل الذي يقومون به ينطوي على خطر كبير عليهم بالطبع لأن الطائرات كثيراً ما تعود وتقصف المبنى ذاته مرة أخرى".

وينشط فريق "الخوذات البيضاء" منذ العام 2013 لإنقاذ المدنيين في مناطق المعارضة السورية التي تتعرض لقصف مستمر من طيران النظام السوري وحلفائه، بأسلحة مختلفة منها ذخائر محرمة دولياً، ويضم الفريق حوالي 3000 متطوع لا يمتلكون خبرة سابقة في مجال الإنقاذ.

مزن حسن، الناشطة النسوية ومؤسسة نظرة، الحاصلة على جائزة (نوبل البديلة) لعام 2016، قالت إن "الجائزة ليست لمزن أو لفريق نظرة بل للناجيات من العنف والنساء جميعا، وتواصل نظرة لها جدولها وخططها التي ستسمر في العمل عليها ولا تكّل أبدا في تحقيق هدفها والحصول على حقوق النساء جميعا".

"تأسيس الجائزة"

أعلنت مؤسسة "رايت لايفليهود" السويدية، تأسيسها للجائزة، عام 1980 وتكرس جهودها "لتكريم ودعم من يقدمون أجوبة عملية ونموذجية لأكثر التحديات التي تواجهنا اليوم".

الجائزة تم تأسيسها بجهود السويدي الألماني جاكوب فون اويكسكول، لتكريم أشخاص يتسمون بالشجاعة، حيث تُكرّم الجائزة وتدعم أشخاص ومنظمات یتسموا بالشجاعة ویقدموا حلول مثالیة وثاقبة لأسباب المشاكل العالمیة وجذورها، والذين تم تجاهل تكريمهم في جائزة "نوبل" الأصلية. 

"قيمة الجائزة"

تبلغ قيمة الجائزة 350 ألف دولار تبلغ قيمة الجائزة حاليًا 3 ملايين كرونر، أي نحو 350 ألف دولار، يتم عادة تقسيمها بين أربعة فائزين، الذين تُمنح لهم على جهودهم الدؤوبة وليس للإنجازات الشخصية، وبالإضافة إلى ذلك فإن المنظمة تدعم الذين تتعرض حياتهم للخطر بسبب طبيعة عملهم. 

"جائزة بعيدًا عن السياسة"

تؤكد مؤسسة "رايت ليفيلهود"، أن الجائزة لا تمنح للنخب السياسية، بأنها "ليست جائزة تُعنى بالنخب السياسية والعلمية والاقتصادية في العالم بل هي جائزة تُعني بالأشخاص أصحاب المجهودات، والكفاح في سبيل تحقيق مستقبل أفضل"، وتشير إلى أنها تقبل المقترحات من أي شخص، وأن عملية الترشيح مفتوحة للعامة.

"اختلافها عن جائزة نوبل"

أُقيم أوّل احتفال لتقديم جائزة نوبل في الآداب، الفيزياء، الكيمياء، الطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية في مدينة ستوكهولم السويدية سنة 1901، وابتداءً من سنة 1902، قام الملك بنفسه بتسليم جائزة نوبل للأشخاص الحائزين عليها، تردّد الملك "أوسكار" الثاني، ملك السويد في بداية الأمر في تسليم جائزة وطنية لغير السويديين، ولكنه تقبّل الوضع فيما بعد لإدراكه لكمية الدعاية العالمية التي ستجنيها السويد.

تُسلّم جوائز نوبل في احتفال رسمي في العاشر من ديسمبر من كل عام على أن تُعلن أسماء الفائزين في شهر أكتوبر من العام نفسه من قِبل اللجان المختلفة والمعنية في تحديد الفائزين لجائزة نوبل، والعاشر من ديسمبر هو يوم وفاة الصناعي السويدي، صاحب جائزة نوبل، وتسلم جائزة نوبل للسلام في مدينة أوسلو بينما تسلم الجوائز الأخرى من قبل ملك السويد في مدينة ستوكهولم.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً