دعت فرنسا، اليوم الخميس، روسيا، إلى التعاون في التحقيق الجاري حول ملابسات إسقاط طائرات الخطوط الجوية الماليزية في أوكرانيا، في ظل وجود تقارير بتورط الأخيرة في إسقاطها عام 2014.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، رومان نادال، في بيان له، اليوم الخميس، إن فرنسا ترحب بنشر تقرير لجنة التحقيق المشتركة، والخاص بحادث رحلة الخطوط الجوية الماليزية "أم اتش 17"، واصفًا ذلك بالخطوة الحاسمة للكشف عن الحقيقة وتحديد المسؤوليات التي أدت الى وقوع هذه الجريمة البغيضة.
وأكد نادال، على أن بلاده تدعو الاتحاد الروسي إلى التعاون بشكل شفاف وبناء، في التحقيق الذي سيستأنف في الاشهر القادمة، مشيرًا إلى وقوف بلاده بجانب الدول المشاركة في التحقيق، حتى يتم مساءلة المتورطين عن هذا الحادث أمام القضاء وفق القرار 2166 الصادر في 21 يوليو 2014 من مجلس الأمن الدولي.
وكانت النيابة الهولندية، أعلنت، الأربعاء، في إطار أولى نتائج التحقيق حول الطائرة الماليزية "إم.اتش17" التي تحطمت في شرق أوكرانيا في 17 يوليو 2014، أن الطائرة أصيبت بصاروخ نقل من روسيا، وأطلق من منطقة الانفصاليين الأوكرانيين.
من جانبها نددت موسكو بالتقرير، ووصفته "بالمنحاز و"المسيس"، كما أدانت "حرمانها من مشاركة كاملة في مجريات التحقيق، ما جعل جهودها مقتصرة على دور ثانوي"، متهمة كييف بأنها نجحت في "فبركة الأدلة" و"قلبت القضية لصالحها".
وكانت الطائرة الماليزية، وهي من طراز بوينغ 777، تقوم برحلة بين أمستردام وكوالالمبور في 17 يوليو 2014 قبل ان تتحطم ويقتل 298 شخصا كانوا على متنها من بينهم 196 مواطنا هولنديا.