اعلان

مصر للطيران تختتم جسرها الجوي لعودة الحجاج.. الشركة نقلت أكثر من 31 ألف حاج إلى البيت الحرام على متن 121 رحلة جوية

الحج في الإسلام هو حج المسلمين إلى مدينة مكة في موسم مخصص من كل عام، وله طقوس معينة تسمى مناسك الحج، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل بالغ قادر من المسلمين وهو الركن الخامس من أركان الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا»

وتختتم شركة مصر للطيران، اليوم الإثنين، جسرها الجوي لعودة حجاج بيت الله الحرام، بعدما تمكنت من إعادة معظم أفواج الحج من جمعيات التضامن الاجتماعي، ورحلات خاصة لنقل حجاج دولتي فلسطين ومالي والهيئات والجهات الحكومية.

وقال الطيار شريف عزت، رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية، إن الشركة تمكنت من إعادة معظم أفواج الحج من جمعيات التضامن الاجتماعي، ورحلات خاصة لنقل حجاج دولتي فلسطين ومالي والهيئات والجهات الحكومية كما شهدت انتظام في إقلاع ووصول الرحلات سواء بالمطارات المصرية أو السعودية، موجهًا الشكر لجميع العاملين على نجاح موسم تفويج وعودة الحجاج

وبلغ عدد الحجاج الذين عادوا إلى أرض الوطن بعد أدائهم فريضة الحج هذا العام،  أكثر من 31 ألف حاج على متن 121 رحلة جوية.

وكانت إدارة مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قد ادلت بزيادة في عدد الرحلات القادمة للحج بهذا الموسم بنسبة 5% لتصل عدد الرحلات إلى 2678 مقارنة بموسم الحج الماضي حيث بلغ عدد الحجاج لموسم 1436 هـ (567،876) حاجًا من داخل المملكة العربية السعودية وبلغ عدد حجاج الخارج (1،384،941) حاجًا ليبلغ إجمالي عدد حجاج بيت الله الحرام (1،952،817) حاجًا وبلغ عدد الحجاج لهذا الموسم 1437 هـ (537،537) منهم (330،112) حاجًا من سكان مكة المكرمة وعدد حجاج الخارج كان (1،325،372) حاجًا ليبلغ إجمالي عدد الحجاج (1.862.909) حاجًا

وكان قد خلص اجتماع الإدارات الحكومية والخاصة العاملة بالمطار خلال مناقشة الخطة التشغيلية لموسم حج 1437هـ إلى ضرورة توفير بيئة العمل المناسبة لجميع العاملين في المطار في جميع نقاط الخدمة التي يمر بها الحجاج وتوفير سبل الراحة والأمان للحجاج خلال وصولهم ومغادرتهم إضافة الى تأمين القوة البشرية اللازمة لأعمال الحج في جميع الصالات وأقسام الصيانة التي تعمل على مدار 24 ساعة والتركيز على تحديد معايير الخدمة ومتابعة تطبيقها بما ينعكس على جودة الخدمة المقدمة للمدة الزمنية المستغرقة وتجهيز المنشآت والصالات والمسارات المخصصة لخدمة الحجاج وتوظيفها بفعالية لضمان انسيابية وصول ومغادرة الحجاج

ويأتي حجاج بيت الله الحرام من جميع أنحاء العالم لأداء مناسك الحج وذلك في الثامن من شهر ذي الحجة بأن يقوم الحاج بالإحرام من مواقيت الحج المحددة، ثم التوجه إلى مكة ليقوم بطواف القدوم، ثم التوجه إلى منى لقضاء يوم التروية ثم التوجه إلى عرفة لقضاء يوم عرفة، وبعد ذلك يرمي الحاج الجمرات في جمرة العقبة الكبرى، ويعود الحاج إلى مكة ليقوم بـ طواف الإفاضة، ثم يعود إلى منى لقضاء أيام التشريق، ويعود الحاج مرة أخرى إلى مكة ليقوم بطواف الوداع ومغادرة الأماكن المقدسة

وهناك مواقيت زمنية لأداء مناسك الحج وهذه المواقيت هي الشهور المحددة لتكون زمنا للحج، وهذه الشهور هي شوال، ذو القعدة وذو الحجة، وتحديدا من أول شهر شوال إلى يوم العاشر من ذي الحجة

وتقوم المملكة العربية السعودية عبر وزارة الحج السعودية بالتنسيق والإشراف على تنظيم قدوم الحجاج عبر البعثات الرسمية للدول والشركات والوكالات السياحية ومنح التأشيرات للمسلمين القادمين لأداء فريضة الحج أو العمرة في مكة والمدينة بالإضافة إلى الحجاج من داخل المملكة السعودية، وتعنى بتأمين وتسهيل انتقال الحجيج والمعتمرين بالإضافة إلى الخدمات الميدانية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً