أكد النائب البرلمانى إبراهيم القصاص، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يسعي لبناء مصر من خلال الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص الذي هو شريك أساسي في جهود التنمية.
وقال القصاص في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة المصرية للتنمية المستدامة، برئاسة الدكتور ياسر القاضي رئيس مجلس إدارة الشركة، إن مشروع استصلاح سهل الفياضة بمحافظة البحيرة، يعد مشروعا قوميا مهما يخدم آلاف المزارعين المصريين والشباب والشركات والهيئات.
من جانبه قال الدكتور ياسر القاضي رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للتنمية المستدامة، إن الشركة دخلت في شراكة مع شركة مساهمة البحيرة لاستصلاح وزراعة ١٢٠ الف فدان كمرحلة أولي من أراضي سهل الفياضة، وأن الشركة تلقت عروضا كثيرة للحصول علي مساحات من هذه الأراضي من جانب عدد من الهيئات والنقابات والنوادي الاجتماعية، إلي جانب المستثمرين العرب.
وأضاف القاضي، أنه تم توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة ومفوضية الاتحاد الأوروبي، لإقامة مدينة متكاملة في سهل الفياضة بطريق الضبعة.
وألأوضح القاضي، أن الشركة قامت بإجراء كافة الدراسات الخاصة بالتربة والمياه الجوفية، مشيرا إلي أن الشركة بدأت في إنشاء البنية التحتية للمشروع وإنشاء عدد من أبيار المياه وتقسيم الأراضي بحيث تكون مساحاتها ٢٠، ٥٠، ١٠٠ فدا، مؤكدا أن النصيب الأكبر منها سيكون للشباب والفلاحين من مختلف المحافظات، من أجل زيادة الرقعة الزراعية، حيث أن الزراعة هي قاطرة التنمية الاقتصادية في مصر.
ومن جانبه اكد الدكتور محمد الغرياني، مستشار المفوضية الاوروبية أن الأرض في سهل الفياضة واعدة وستكون " أرض الخير " لشباب ومزارعي مصر، وأنه سيتم إنشاء مدينة متكاملة تضم مستشفي وجامعة وعدد من المصانع والمعاهد الفنية، مطالبا الدولة بالوقوف خلف مثل هذه المشروعات من أجل توفير فرص عمل للشباب وزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وقال المحاسب علي العبد نائب رئيس مجلس إدارة شركة مساهمة البحيرة ان الشركة تمتلك ٤٠ ٪ من اسهم الشركة المصرية للتنمية المستدامة مشيرا الي انه جاري تقنيين وضع ارض المشروع قريبا حيث تتكفل شركة مساهمة البحيرة بتقنين وضع ارض المشروع.