ندد وزير الخارجية الفرنسي، جون مارك ايرولت، بعمليات القصف الدامية في حلب وباستراتيجية "الحرب الشاملة"، داعيًا إلى تحرك دولي لوقف المجازر في سوريا.
وأبدي ايرولت إدانته الشديدة لعمليات القصف على حلب التي يعيش فيها 300 ألف شخص يعانون من نقص في المواد الغذائية والأدوية ويحتاجون للرعاية الطبية.
وعبر ايرولت، عن مخاوفه من أن استراتيجية الحرب الشاملة الحالية لا يمكن أن تُفضي سوى إلى تقسيم سوريا وتعزيز نفوذ تنطيم داعش الإرهابي.
ووصف وزير الخارجية الوضع الراهن في سوريا بأنه خطأ استراتيجي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف المجازر، ومؤكدًا أن بلاده ستجري الاتصالات اللازمة للعمل من أجل وقف الحرب واستئناف مفاوضات السلام.
جاء ذلك في تصريح له اليوم الاحد، في ختام زيارته لقطر التي استغرقت يومين والتقى خلالها بعدد من كبار المسؤولين وبممثل الهيئة العليا عن المعارضة السورية رياض حجاب.