قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن نحو 30 ألف مدني أجبرتهم آلة قتل النظام السوري على النزوح من أحياء في حلب الشرقية، بحسب سكاي نيوز عربية.
وأعلن المرصد، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 15 ألف فروا من أحياء سيطرت عليها القوات الحكومية ووحدات حماية الشعب الكردية إلى المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة المعارضة، مضيفا أن أكثر من 12 ألفا آخرين اختاروا الفرار من هذه الأحياء الواقعة في القسم الشمالي من القطاع الشرقي من حلب إلى خارج مناطق سيطرة الفصائل المعارضة.
وأضاف البيان: تعيش مدينة حلب أيامها الكارثية والأكثر مأساوية منذ انطلاقة الثورة السورية في العام 2011، نتيجة للظروف المعيشية والإنسانية القاسية.. وتفاقم الوضع الإنساني لحلب الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وتابع قائلا إن الحصار المستمر - منذ 17 يوليو الماضي - وكذا استمرار تصعيد القصف العنيف على المدينة لليوم 15 على التوالي بدءا من منتصف الشهر الجاري خلق "ظروفا كارثية، وزاد من سوء الأوضاع الإنسانية والصحية والمعيشية.
ولفت البيان إلى أن أكثر من 15000 مدني من أحياء حلب فروا إلى أحياء في وسط وجنوب القسم الشرقي من المدينة من ضمنهم آلاف الأطفال والمواطنات.
وأوضح أن عمليات السيطرة على القسم الشمالي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها وقوات سوريا الديمقراطية من عدة محاور متزامنة، دفعت آلاف المدنيين للانتقال من مساكنهم والبحث عن ملاذ آمن.