ads
ads

هل يستطيع ترامب أن يفصل بين الأعمال والسياسة!

ترامب

هناك مخاوف عن قدرة الرئيس المنتخب "دونالد ترامب" عن كيفية الفصل بين السياسة والأعمال التجارية، حيث يواصل ترامب تطوير إمبراطوريته في ريادة الأعمال التجارية.

فأعمال ترامب من المباني إلى ملاعب الجولف فاستطاع أن يبني إمبراطورية تجارية عالمية ليس لها مثيل ولم يقم بها أي رئيس من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية.

افتتح دونالد ترامب أفخم فندق له قبل أسبوعين من الانتخابات الرئيسية وشيد هذا الفندق في وسط المدينة واشنطن قرب البيت الأبيض، إضافة إلى أنه حصل على عقد من الحكومة الأمريكية بتأجير برج الساعة ومكتب بريد قديم لمدة 60 عاما، ويرى البعض أن ترامب الآن يعد المالك والمستأجر.

لم يكن دونالد ترامب أول رئيس يواجه مثل هذة المعضلة فكان من قبله الجمهوريين مثل "جورج بوش" و"رونالد ريجان" اللذان باعا أعمالهم لتجنب تضارب المصالح، ومن المحتمل أن يولي ترامب أولاده إدارة أعماله ولكن لم يظهر هذا حتى الآن بشكل واضح.

ويقول ترامب: " لم أعرف إذا كانت هذة ثقة عمياء لجعل إيفانكا ودون وايريك لديه القدرة لإدارة الأعمال.. حقيقة لم أعرف هل هذة ثقة عمياء "

وقال المتحدث باسم منظمته لـ( سي سي تي في –CCTV ) نقل الإدارة إلى ثلاثة من ـبنائه يعد امتثالا للقواعد ولوائح مدعي الديمقراطية ترفض هذا.

وقال المستشار القانوني للحملة " مرديث": "إننا لو رأينا مثل هذة الترتيبات في البلاد الأخري لاسيما أفريقيا أو إي جزء من العالم فسوف نرى أن الرئيس وأولاده يقومون بإدارة الأعمال ومن الممكن أن نعتبر هذا ميزة الجمهورية".

وذكر أنه ليس هناك التزام قانوني لترامب ليضع أعماله في أيدي أبنائه ولكن النقاد يقولون إن هذه الخطوة حاسمة لمصالح ترامب حيث أنه افتتح منذ أربع سنوات أحد مشاريعه الكبرى في تركيا والتي تعد في الوقت الحالي أكثر الأماكن حساسية في العالم.

والجدير أن ترامب يعد مستمرأ في تطوير إمبراطوريته التجارية حيث قام بافتتاح فرع جديد من سلسلة فنادقه قبل الانتخابات بفترة وجيزة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً