أكدت الأستاذة الدكتورة مايسة شوقى - نائب وزير الصحة والسكان للسكان - في تصريحات اليوم الأربعاء، أهمية دعم حق الطفل ذوى الإعاقة فى الحصول على تعليم جيد النوعية، بما يمكنه من استكمال مسيرته التعليمية على قدم المساواة مع أقرانه من الأصحاء، وأن الدمج التعليمى للأطفال ذوى الإعاقة لا يصب فقط فى مصلحتهم، ولكن أيضا يعود بالنفع على أقرانهم من الأسوياء.
وأشادت بالدور البارز الذي قام به ممثلو وزارة التربية والتعليم فى إعداد الدليل الاسترشادى للأنشطة اللاصفية لدمج الأطفال ذوى الإعاقة "المرحلة الابتدائية" فى التعليم، والذى تم إعداده فى إطار أنشطة برنامج حقوق الأسرة والطفل الذى ينفذه المجلس القومى للطفولة والأمومة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
وقالت إنها رأست الجلسة الختامية للدورة التدريبية الأولى لتدريب مدربين على الدليل أمس، والتى تم خلالها إطلاق الدليل بمشاركة المساهمين فى إعداده، وبحضور هالة عبد السلام – رئيس الإدارة المركزية للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم - معربة عن سعادتها بالنهج التشاركى الذي تم إعداد الدليل من خلاله حيث تم عقد عدة ورش عمل مع مسئولى وزارة التربية والتعليم، ومديرو عموم الأنشطة، ومسئولى تنفيذها من مختلف المحافظات، لوضع الإطار العام للدليل والأهداف والأنشطة، وتم عرض المسودة النهائية للدليل على كافة المشاركين للتوافق بشأنها، وأكدت أن تدريب المدربين هو الخطوة الأولى لتعميم الدليل على المستوى القومى، لابد أن يستتبعها تدريب كافة المدرسين ومسئولى تنفيذ الأنشطة على مستوى كل محافظة، من أجل ضمان الاستفادة القصوى من الدليل.
وأضافت أن البرنامج سيعقد ورش عمل فى محافظات الجيزة، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، حيث أنها نطاق عمل البرنامج لتدريب المدرسين ومسئولى تنفيذ الأنشطة على الدليل من خلال المدربين الذين تم تدريبهم فى الدورة، تحت اشراف مسئولى الوزارة ومركز تطوير المناهج، وطالب المشاركون فى نهاية الدورة أن يقوم المجلس بدعم إعداد دليل للأنشطة الصفية لدمج الأطفال ذوى الإعاقة فى التعليم.