أطلقت السلطات الفرنسية سراح المعارض الكازاخستاني "مختار أبليزوف"، أمس الجمعة وقررت تسليمه إلى روسيا حيث يواجه اتهامات باختلاس مليارات الدولارات.
وقال المحامي الفرنسي "جان بيير مينراد" أن "مختار ابليزوف"،تم الاعتراف به كلاجئي سياسي في بريطانيا ولا يجوز تسليمه،إلى روسيا وفقا لمبادئ العدالة الفرنسية وهذا الموقف يدعمه مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب"نيلس ميلتسر"،الذي يؤكد أن تعرضه للتعذيب في روسيا أو كازاخستان أمر وارد بقوة.
وقال "ميلستر" في بيان صحفي أن قيام السلطات الفرنسية،بتسليم "أبيلزوف" إلى روسيا يعني تسليمه إلى كازاخستان،وترعضه للتعذيب هناك بسبب العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين.
وأشار "ميلستر" إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أصدرت أحكاما ضد روسيا عدة مرات لقيامها بتسليم أشخاص إلى دول يتعرضون فيها لخطر التعرض للتعذيب أو سوء المعاملة.
ويواجه "ابليزوف" البالغ من العمر 53 عاما اتهامات في كل من كازاخستان وروسيا وأوكرانيا، باختلاس مليارات الدولارات خلال الفترة التي كان يتولي فيها،رئاسة بنك BTA في كازاخستان لكن فريق الدفاع عنه يشكك في هذه الاتهامات، مؤكدا أن القضية سياسية في الأساس وأنه لن يحصل على محاكمة عادلة في روسيا،التي ستقوم بتسليمه إلى كازاخستان.