بعد وفاة أكثر من 11 ألف شخص، ودعت سيراليون وباء إيبولا، الذي عرفته في 2013.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان، أمس الخميس، انتهاء حالات الإيبولا في سيراليون بعد عدم رصد إصابات جديدة مؤقتًا في البلاد الواقعة في غرب أفريقيا لكنها حذرت في الوقت نفسه من معاودة الفيروس للظهور من جديد.
وقالت المنظمة، إنها لم ترصد حالات إصابة جديدة لمدة 42 يومًا، وهي ضعف فترة حضانة الفيروس، وهي الفترة بين انتقال المرض للشخص وظهور الأعراض عليه.
وأكدت أنها حققت انجازًا في مكافحة الوباء الذي أودى بحياة 11300 شخص منذ عام 2013 في سيراليون وغينيا وليبيريا في أسوأ تفش للمرض في التاريخ.
وأضافت المنظمة أنه من المحتمل عودة المرض للظهور لأن الفيروس يمكنه أن يبقى في أجسام الناجين وفي العين والجهاز العصبي المركزي وسوائل الجسم لفترة تصل إلى عام كامل ويمكن انتقاله من خلال ممارسة الجنس ووسائل أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان، أمس الخميس: "يتعين الإبقاء على درجة عالية من الترصد الوبائي وإمكانات الطوارئ علاوة على مراعاة الممارسات الصحية الفعالة في البيوت وفي المنشآت الصحية مع المشاركة المجتمعية".
ويقول الباحثون إن الاتصال الجنسي، هو التفسير المرجح لإعادة ظهور الوباء في المنطقة لأن الفيروس يبقى في الأنسجة الملساء بالجسم وفي السائل المنوي فترة تتجاوز فترة الحضانة البالغة 21 يومًا.