تبنى مجلس الشيوخ الفرنسي اليوم الثلاثاء صيغة معدلة من مشروع الإصلاح الدستوري حول اسقاط الجنسية في قضايا الإرهاب و حالة الطوارىء ، الذي دعا إليه الرئيس فرانسوا أولاند بعد هجمات 13 نوفمبر بباريس.
وقد وافق على المشروع المعدل 176 صوتا مقابل 161، فيما امتنع 11 عضوا عن التصويت.
و كان مجلس الشيوخ الفرنسي الذي تهيمن عليه أحزاب اليمين الوسط ، قد أعاد إلى مشروع القانون بندا ينص على إسقاط الجنسية من مزدوجي الجنسية فقط من المدانين في قضايا الإرهاب و ذلك على عكس الصيغة التي تبنتها الجمعية الوطنية (مجلس النواب) ، ذات الأغلبية اليسارية، و التي تقضي بتطبيق تلك العقوبة على كل الفرنسيين بلا استثناء سواء كان يحملون جنسية أو أكثر.
و رأى المحللون السياسيون أن تصويت مجلس الشيوخ اليوم قد وضع الحكومة في مأزق ، و رجحوا أن تتخلى عن بند إسقاط الجنسية في مشروع الإصلاح الدستوري لعدم وجود توافق عليه بين غرفتي البرلمان وهو شرط أساسي لاعتماد القانون.