تكاثر وتنامي ظاهرة منتحلي صفة صحفي وأصبحت شيء يصيب الجميع بمحافظة الفيوم بالدهشة والاستغراب، فبمجرد وجودك في المصالح الحكومية والإدارية والأحياء التابعة للمجالس المحلية والشعبية وأقسام الشرطة تجد نفسك أمام أحد "منتحلي صفة صحفي" يحدثك ويعرض عليك خدماته أنه "صحفي" على غير الحقيقة، ويستطيع إنهاء خدمتك بمقابل مادي لصلته بالمسؤول أو المدير الموجود، وعندما ترفض يقوم بإظهار كارنية لا يكلف طبعه 7 جنيهات مكتوب فيه اسم لنشرة إعلانية "تحت السلم " موجود بها اسمه وصورته وأنه يعمل بجريدة ويجب تسهيل مهمة حامله.
الأمر الذي أصاب الجميع بالدهشة والاستغراب وبفحص ملفات بعض هؤلاء المنتحلين تبين أنهم لا يعملون بمهنة الصحافة وأنهم مدعين ومنتحلين لصفة صحفي ومنهم من هارب من أحكام قضائية وآخرين مطلوبين علي ذمة قضايا نصب واحتيال ومحرر ضدهم محاضر كثيرة وآخرين يقومون بابتزاز المسؤولين والمواطنين ورجال الأعمال بمحافظة الفيوم وخاصة أصحاب الأبراج المخالفة والمشاريع الصغيرة.
الأمر الذي جعل كل من الدكتور جمال سامي محافظ الفيوم والدكتور خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم وكذلك مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم يحذرون من تنامي ظاهرة صحفي، على غير الحقيقة في حين أن المحافظة بها مهنيين وإعلاميين تابعين للجهات الرسمية والإعلامية ومقيدين بنقابة الصحفيين.
واستدعى الأمر اتخاذ إجراءات قانونية لوقف مهزلة تنامي ظاهرة منتحلي صفة صحفي وأرسل نقيب الصحفيين لكل من مجلس الوزراء ومحافظ الفيوم ووزارة الداخلية ومساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم خطابات تحذر من التعامل مع هؤلاء خاصة وأن أكثرهم يعملون بمهن أخرى ولا يحق قانونا الجمع بين مهنتين ومنهم من يحمل مؤهلات متوسطة ومتهمين واتخاذ اللازم قانونا اتجاههم وحصل "أهل مصر" علي الخطابات التي تنص علي ذلك.