لقى 13 عنصرا منتمين لتنظيم القاعدة، مصرعهم، اليوم السبت، خلال تصدي قوات الأمن من أبناء القبائل لهجوم شنه مسلحو التنظيم على مدينة لودر بمحافظة أبين جنوبي اليمن، وفق مصادر قبلية.
وحسب شهود عيان، فقد شنّ عناصر القاعدة، فجر اليوم، هجوماً واسعاً من الجهتين الشمالية والغربية لمدينة لودر، على مقار أمنية بالمدينة، مستخدمين أسلحة رشاشة ومتوسطة، وقذائف "آر بي جي".
من جهتها، قالت مصادر قبلية للأناضول إن أفراد الأمن من أبناء المنطقة ورجال القبائل، تصدوا للهجوم، وتمكنوا من قتل 13 عنصراً من القاعدة، وإصابة آخرين.
وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لدواعٍ أمنية، أن مسلحي القاعدة أرادوا السيطرة على مقر الأمن السياسي وشرطة المدينة بعد اسحاب أفرادها منها قبل يومين، إلا أنهم فشلوا في ذلك عقب تصدي عناصر الأمن لهم.
وشهدت "لودر" ثالث أكبر مدن أبين، خلال الأيام الثلاثة الماضية، نشاطاً ملحوظاً لعناصر القاعدة، عقب انسحاب وحدات تابعة للحزام الأمني، دون معرفة أسباب انسحابها، لكن هذه القوات تعرضت لهجمات مكثفة من قبل التنظيم خلال الفترة الأخيرة.
ويخشى سكان محليون في المحافظة من عودة التنظيم إلى السيطرة على المدن، وخصوصا في ظل الانسحابات التي تنفذها قوات الجيش الموالي للرئيس، عبدربه منصور هادي.