ads
ads

من هو السياسي البلجيكي الذي أغضب إسرائيل

شارل ميشال
كتب : أهل مصر

السياسي الشهير شارل ميشال أصغر من تولى منصب رئيس الحكومة في بلجيكا ولد في 21 ديسمبر 1975 في مدينة نامور، لأسرة سياسية، فأبوه هو لويس ميشال الرئيس السابق للحركة الإصلاحية البلجيكية.

حصل ميشال على شهادة الليسانس في شعبة الحقوق من جامعة بروكسل، وانخرط ميشال منذ صغره في فيدرالية الإصلاحيين الليبراليين الشباب في منطقة جودوان، ثم ترأسها بين عامي 1992 و1999، وفي 1994 تم انتخابه مستشارًا بلديًا، وبعدها ترشح شارل ميشال للانتخابات التشريعية عام 1999، ونجح في حجز مقعد بمجلس النواب، وفي السنة التي تلتها أختير وزيرا للشئون الداخلية بحكومة منطقة والون.

وفي تشريعيات العاشر من يونيو عام 2007 نجح شارل في الاحتفاظ بمقعده في مجلس النواب، واختير ناطقًا رسميًا باسم الحركة الإصلاحية البلجيكية، ثم تم تعيين ميشال في نفس العام وزيرا فيدراليا للتعاون والتنمية، وبعد فشل الحركة الإصلاحية البلجيكية في الانتخابات الجهوية في يونيو 2009، كان شارل ميشال من الذين طالبوا بتنحي رئيس التنظيم ديديي رايندرز الذي استقال من منصبه فاسحا المجال لميشال نفسه.

ترشح ميشال بعدها للمنصب وفاز برئاسة الحركة الإصلاحية، مما اضطره للاستقالة من منصبه الوزاري، وشكل شارل ميشال مع حلفائه حكومة ائتلافيه برئاسته، وأدى اليمين الرسمية أمام الملك فيليب، ثم أصبح ميشال بذلك أصغر رئيس حكومة في تاريخ بلجيكا بعد الحرب العالمية الثانية.

كان لميشال الفضل في عدة إصلاحات داخلية ومتعددة في البلاد، واشتهر أيضا بالضجة الإعلامية التي أثارها وسائل الإعلام العالمية أثناء زيارته إسرائيل في فبراير الحالي.

وتسبب ميشال في توبيخ صريح بحق السفير البلجيكي بعد لقاء ميشال مع منظمتين إسرائيليتين يساريتين، هما منظمتا كسر الصمت وبتسيلم غير الحكوميتين وهما المنظمتان الشهيرتان بنقد الحكومة الإسرائيلية باستمرار في لقاء غير متوقع جمع بينهما.

وندد نتنياهو بهذا اللقاء، قائلا في بيان له أن اسرائيل تنظر بخطورة إلى الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء البلجيكي مع مسئولين من كسر الصمت وبتسيلم أثناء زيارته إسرائيل، مبينًا أنه يجب على الحكومة البلجيكية أن تقرر إذا كانت تريد أن تغير مسارها أو أن تستمر في سلوك طريق معاد لإسرائيل.

وبحسب المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون فإن نائبة مدير عام أوروبا في الوزارة روديكا راديان جوردون قامت بتوبيخ السفير أوليفييه بيل الذي أخذ علما بالأمر ووعد بأنه سينقله إلى بروكسل.

وفي يوليو الماضي، أقر البرلمان الإسرائيلي قانونا يرغم المنظمات غير الحكومية التي تتلقى القسم الأكبر من تمويلها من حكومات أجنبية على التصريح رسميًا عن هذا التمويل، في خطوة فسرت على أنها تستهدف المنظمات اليسارية التي تنتقد الحكومة، وفي مقدمتها كسر الصمت وبتسيلم.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية ترصد منظمة كسر الصمت انتهاكات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما تنشط بتسيلم في توثيق الاعتداءات والدفاع عن حقوق الإنسان

ويقول منتقدو القانون إنه يشكل انتهاكا لحرية التعبير، ويكشف أسلوب صياغته أنه يستهدف بشكل رئيسي الجمعيات اليسارية المناهضة للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والناشطة من أجل حقوق الإنسان.

وتتلقى العديد من المنظمات اليسارية تمويلا من الخارج، بما في ذلك من حكومات أوروبية، ومن هذه المنظمات على سبيل المثال مركز عدالة المدافع عن حقوق العرب الإسرائيليين والفلسطينيين.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن مسئول في منظمة كسر الصمت أن رئيس الوزراء البلجيكي اجتمع في القدس مع مسئول في منظمته وآخر في بتسيلم المناهضة للاستيطان.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
البابا ليو: سأواصل معارضتي للحرب.. والرسالة ​المسيحية تتعرض لإساءة الاستخدام