ads
ads

"الكاروشي" وقلة النوم يكلف اليابان 138 مليار دولار خسائر سنويًا

كتب : أهل مصر

أكدت دراسة صادرة عن مركز أبحاث "راند يوروب" أن الاقتصاد الياباني، يخسر 138 مليار دولار سنويًا، بسبب عدم أخذ المواطنون قسطًا كافيًا من النوم، ومن "الكاروشي" وهي ظاهرة الموت من كثرة العمل.

التسبب في الأمراض

وقالت الدراسة أن قلة النوم ينتج عنها أمراض القلب والسكري، فضلًا عن الوفيات المبكرة، في الوقت الذي تعاني اليابان تراجعا سكانيًا لافتًا.

ويوضح جانكو ساكوياما، الخبير الاقتصادي في معهد "داي إيشي" للبحوث في طوكيو، أن الثقافة السارية في السوق اليابانية تقوم على العمل لساعات طويلة، دون مغادرة المكتب لأخذ قسط من الراحة، الأمر الذي يجعل العمال عاجزين عن مواصلة الإنتاج بشكل إيجابي.

"الكاروشي"

قدم مصطلح كاروشي لأول مرة من قبل ثلاث أطباء Hosokawa،Tajiri وUehata في كتاب نشر سنة 1982 في وصف مجموعة من الإضطرابات القلبية المرتبطة بالإفراط في العمل.

عرفت أول حالة كاروشي في سنة 1969، كانت لموظف عمره 29 سنة يعمل في خدمة النشر لأحدى أكبر الجرائد اليابانية، توفى الموظف نتيجة سكتة قلبية في مكان عمله بسبب ضغوظ العمل.

وتم تسجيل 157 حالة وفاة كاروشي بين أبريل 2005 ومارس 2006 عن طريق الانتحار أو بنوبات قلبيةو173 لحالات مرضية خطيرة.

محاولة لحل الأزمة

ويقول المعهد الياباني إن شركات قليلة تحركت كي تعالج الوضع، بتخصيصها فترات من الراحة لموظفيها، فبنك "سوميتومو ميتسوي تراست"، مثلا، أجبر موظفيه على الاستفادة من راحة تصل إلى 8 ساعات على الأقل في اليوم الواحد، وعدم البقاء في المكاتب بعد العاشرة ليلا.

وتشير الأرقام في اليابان، إلى أن 2% فقط من 1700 شركة شملتها الدراسة، تخصص فترات من الراحة لموظفيها، فيما لا يحدد القانون الياباني ساعات الراحة الإلزامية للعمال.

وتفرض قوانين الاتحاد الأوروبي، مثلًا، عدم تجاوز ساعات العمل خلال اليوم الواحد، لأحد عشر ساعة، حرصا على صحة العمال.

ورصدت الحكومة اليابانية 3.5 مليون دولار، في قانون المالية للسنة المقبلة، بغرض تشجيع الشركات الصغرى والمتوسطة بالبلاد على تخصيص فترات من الراحة لموظفيها.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً