أوقفت الشرطة البلجيكية اليوم الجمعة محمد أبريني المشتبه بمشاركته في اعتداءات 13 نوفمبر بباريس التي خلفت 130 قتيلا ومئات الجرحى، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية نقلا عن مصادر بلجيكية.
وكانت الشرطة البلجيكية قد عثرت على الحمض النووي الخاص بأبريني في شقة بحي شاربيك ببلجيكا وهي نفس الشقة التي استخدمها منفذو تفجيرات 22 مارس ببلجيكا.
وظهر محمد أبريني في فيديو المراقبة لمحطة وقود السيارات بشمال فرنسا، صور في 11 نوفمبر، أي يومين قبل الاعتداءات الإرهابية، برفقة صلاح عبد السلام أحد المخططين لهجمات باريس والمعتقل حاليا ببلجيكا انتظارا لتسليمه لفرنسا.
ونشرت الشرطتين الفرنسية والبلجيكية مذكرة بحث عن شخص جديد يشتبه في أنه كان له دور في هذه الاعتداءات، وهو بلجيكي من أصل مغربي اسمه محمد أبريني، ويبلغ من العمر 30 عاما، وأفادتا بأن "أبريني" شخصا خطيرا وعلى الأرجح أنه مسلح.