اعلان

بروفايل.. إيهاب جلال قاهر الكبار (فيديو)

ايهاب جلال

بدأ حياته كمدرب إداري مع النادي المصري، كما إنه شغل منصب مدير الكرة مرتين بالإضافة إلى عمله مع فريق نادي الإسماعيلي، ثم قرر أن يغير وجهته في موسم 2009–2010 لمقعد المدير الفني حيث كانت البداية الفنية من كهرباء الإسماعيلية في دوري الدرجة الثالثة، كما إنه اعتبرها من أهم المحطات في حياته، فبعدها قرر الاستمرار كمدير فني، وعمل مع فريق نادي الحمام مرتين وكذلك مع بلدية المحلة وكفر الشيخ مرتين وأيضًا مع تيلفونات بني سويف.

إيهاب جلال نجم كبير لم يكتفِ بما حققه مع الإسماعيلي كلاعب، وأعاد تقديم نفسه مره آخرى في رداء مدير فني من الطراز الرفيع، وحقق نجاحات كبيرة مع المقاصة منذ توليه قيادة الفريق الفيومي.

ارتبط اسم "جلال" بناديه مصر المقاصة، منذ أن تولى قيادته، وأصبح للفريق شخصية الأندية الكبار، من حيث الندية والآداء بل تفوق عليهم في أوقات كثيرة، وكان عقبة و"عقدة " لبعضهم، مهما كانت أسماء المدربين أو اللاعبين الذين يواجهون فريقه.

تفوق على المصري والتوأم "حسن" ذهابًا وإيابًا..داخل وخارج الملعب:

يعمل دائمًا في صمت ويُحب أن يثبت قدراته الفنية داخل أرض الملعب، ولم يخرج عن النص مطلقًا حتى اصطدم بالنادي المصري بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، في الدور الأول من هذا الموسم وبالتحديد يوم 12102016، وفاز عليه بهدف نظيف، وبعد أن حدثت مشادة كلامية كبيرة بينه وبين التوأم، خرج من صمته ووجه إليهما رسالة قوية على عكس المعتاد، كان مضمونها "الملعب بيننا.. والبقاء للأفضل".

وانتظر حسام حسن، حتى يرد على إيهاب جلال في الملعب ويثأر لهزيمته في الدور الأول، ويثبت لجلال أنه الأفضل، إلا أنه فوجئ بطريقة لعب مختلفة تمامًا، في المباراة التى جمعتهما يوم 23 32017، حيث حقق المقاصة فوزًا كبيرًا على الفريق البورسعيدي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليواصل تفوقه عليه، حتى خارج الملعب لم يصمت ورد على إبراهيم حسن ردًا عنيفًا كان ملخصه:"إحترم الجميع.. تكون الأفضل".

الإطاحة بالزمالك من المنافسة

تسبب مصر المقاصة، في إحباط شديد لنادي الزمالك، بعد أن فاز عليه بهدف نظيف في المباراة الشهيرة، التي كان يقودها تحكيميًا الدولي جهاد جريشة، ولم يحتسب ركلة جزاء صحيحة للأبيض ضد المدافع أحمد سامي تحديدًا يوم 33 2017، حيث أبعد أبناء ميت عقبة الذين كان يرغبون في حصد الثلاث نقاط من اللقاء المؤجل من الجولة الخامسة، عن المنافسة واللحاق بالأهلي المتصدر، ووضع نفسه بدلا منه.

الإسماعيلي"بيته السابق" لم يسلم منه ذهابًا وإيابًا

يعتز "جلال" دائما بكونه واحد من أبناء الإسماعيلي، حيث يكن لهم الإحترام في كل مرة يواجهمهم فيها، حتى وأن لم الدراويش في مستواهم المعروف عنه، ورغم ذلك "مفيش عواطف في الشغل" على حسب ما قاله، في الدور الأول بعد فوزه على المصري بأربعة أيام فقط 16102016 ليتوجه بفريقه إلى الإسماعيلية ليواجه الدراويش ويفوز عليه في عقر داره بهدفين لهدف.

وفي مباراة العودة بالأمس، استطاع أن يثبت للجميع أنه مدرب من الطراز الفريد، بعد حقق مراده من المباراة وفاز بثلاثية، رغم طرد مدافعه رجب نبيل مع بداية الشوط الثاني إلا انه استطاع المخافظة على مكسبه، وصعد إلى النقطة الـ51 ليطارد الأهلى نحو الصدراة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً