ads
ads

الذهب يواصل هبوطه للأسبوع الثالث على التوالى عند مستوى 1214 دولار

كتب : أهل مصر

أكد رجب حامد، المدير الشريك لمجموعة سبائك لتجارة المعادن الثمينة، في تقرير صادر اليوم عن المجموعة، أن الذهب واصل هبوطه للأسبوع الثالث على التوالى متأثرًا بنفس عوامل الأسابيع الماضية، وهى عمليات التصحيح وجني الأرباح من جانب، وتحسن بورصات الأسهم والسندات وعودة شهية المخاطرة للأسواق وعدم الحاجة للبحث عن الملاذات الآمنة من جانب آخر.

وعادت الأونصة للصعود نهاية الأسبوع لتنهي تداولات بوصة نيوميكس نيويورك عند مستوى 1228 دولارًا، بارتفاع 14 دولارًا على أدنى مستوى لامسته فى شهرين، وبفارق 3 دولارات هبوطًا عن سعر الافتتاح.

وعودة الأونصة للارتفاع قطعت أحلام الكثير ممن ينتظرون هبوط الذهب تحت حاجز 1200 دولار، ما دفع الكثير منهم لإعادة الشراء والبدء فى تكوين مراكز شراء من الآن ليقين لدى الجميع بأن الذهب لا بد أن يرتدَّ صعودًا لوجهات أعلى من التوقعات، والبعض يراهن على 1300- 1350 دولارًا، وقلة تراهن على 1400- 1450 دولارًا، سواء بدأ الارتفاع من الآن أو مع بعض التراجع من 1180- 1200.

وأضاف أن المنظر العام للوضع الاقتصادى العالمى يوكد أن الذهب سيستمر كملاذ آمِن فى الشهور المقبلة، وأن التراجع الأخير لا يتعدى مراحل التصحيح، ومن الصعب أن يفقد الذهب ثقة متداوليه؛ لأن تجارب السنوات السابقة ثبّتت هذا الاعتقاد لكل المستثمرين، الصغير قبل الكبير، فالدولار ما زال يعانى تضارب سياسات دونالد ترامب مع سياسات الفيدرالى، وأيهما على صواب مَن ينادى برفع قيمة الدولار أم مَن ينادى بخفض قيمة الدولار، وهل ما زال فى جعبة الرئيس الأمريكى المزيد من القرارات المفاجئة للعالم.

وتابع حامد قائلًا: من جانب آخر وعلى الساحة الأوروبية هناك المزيد من الصعوبات التى تواجه اليورو، والارتفاعات الحالية ليست على أسس قوية، وقد يكون سببها ضعف الدولار وليس قوة اليورو، وقد يكون نجاح إيمونيل ماكرون بالرئاسة الفرنسية قد طمأن الأسواق لكن لا ننسى أن التركة الفرنسية ثقيلة وتثقل كاهل أى رئيس، وأمام الرئيس معارك كثيرة داخلية وخارجية، وكلها أمور مؤثرة على الاتحاد الأوروبى قبل الاقتصاد الفرنسى. وقد تابعنا، الأسبوع الماضى، إبقاء البنك المركزى الأوروبى والبريطانى على نفس السياسات المالية دون تغير، واستمرار خطط التيسير الكمي، واستفاد الذهب من هذا الاستقرار وتماسك فوق مستوى 1220 أغلب تداولات نهاية الأسبوع ليشجع الكثير على الشراء وفقدان الأمل فى مزيد من الهبوط.

وتابع حامد: بعض المحللين يرى أن تداول الذهب فى نطاق عرضى ضيق، الأسبوع الماضى، ومقاومة الهبوط الحاد، كما حدث الأسابيع الماضية قد يكون إشارة لبدء رالى الصعود، وقلة ترى أن الذهب فى وضع تصحيح نتيجة حدة الهبوط، وما زالت الضغوط مستمرة على الذهب وكسر حاجز 1200 دولار للأونصة قد يكون قبل نهاية الشهر الحالى.

وأضاف أن الفضة كانت أكثر حدة فى حركتها استمرت للأسبوع الثالث فى الهبوط حيث فقدت أكثر من 40 سنتًا فى بداية الأسبوع الماضى، وعادت نهاية الأسبوع بفعل طلبات الشراء والتداولات الإلكترونية للصعود، وأنهت تداولات الأسبوع عند 16.37 بالقرب من أسعار الافتتاح وتأثرت الفضة بنفس موثرات الذهب، وإن كانت فى حركة واحدة، حيث صعدت بعد أن كانت بالقرب من حاجز 16 دولارًا كأدنى مستوى منذ أكثر من شهرين، وسيكون للطلب الصناعى دور أكبر على تداولات الفضة فى الفترة المقبلة، خصوصًا فى ظل حدة حركة المعادن الأساسية.

بينما باقى المعادن الثمينة حذت حذو الذهب والفضة فى بداية الأسبوع بالهبوط، وعادت مع نهاية الأسبوع لتخفف حدة الهبوط، وأنهى البلاتنيوم تداولاته عند مستوى 917 دولارًا بصعود دولارين على أسعار بداية الأسبوع، بينما فقد البلاديوم 11 دولارًا وأقفل على مستوى 805 دولارات، ونتوقع أن يستمر التذبذب بحركة أسعار المعادن الثمينة، وممكن أن يكون البلاديوم على وتيرة ارتفاع مستقرة نوعًا ما عن باقى المعادن الثمينة.

تفاعلت الأسواق المحلية مع حركة هبوط الذهب بداية الأسبوع، وانتعشت المبيعات فى معظم الأسواق المحلية على المشغولات والسبائك الصغيرة وزاد الإقبال على الشراء، خصوصًا ممن فاتهم قطار الأسعار فى الأسابيع الماضية، وارتفعت مبيعات السبائك الصغيرة والتولات والليرات والذهب الخام، وسارع الجميع نهاية الأسبوع مع عودة ارتفاع الأسعار من تجار وعملاء، إلى تكثيف عمليات الشراء.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً