اعلان

زعيمان عربيان لن يشاركا في "القمة العربية الإسلامية الأمريكية".. أحدهما أبعدته "إسرائيل" والآخر "لا يريد ترامب رؤيته"

الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

وجّه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود دعوات إلى عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي تستضيفها المملكة، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غدا الأحد.

وتفاعل العشرات من زعماء الدول العربية والإسلامية مع المملكة العربية السعودية، وكذا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول جولة خارجية له، منذ تنصيبه يناير الماضي.

إلا أن هناك زعيمان لن يشاركا في القمة العربية الإسلامية، وهما ميشال عون الرئيس اللبناني، وعمر البشير رئيس السودان، رغم دعوته.

وترصد أهل مصر "" في التقرير التالي، لماذا لم توجه السعودية دعوة للرئيس اللبناني لحضور القمة، فيما اعتذر رئيس السودان "لأسباب خاصة" عن عدم الحضور.

إسرائيل.. وعون

عدم دعوة الرئيس اللبناني ميشال عون لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية المرتقبة في الرياض، أثار الكثير من التساؤلات.

وقال عضو "تكتل التغيير والإصلاح" النائب في البرلمان اللبناني "فادي الأعور"، إن "السبب وراء عدم دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون (المرضي عنه من حزب الله) إلى القمة العربية الإسلامية-الأمريكية في الرياض، هو الموقف الوطني للبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي".

وأضاف، في تصريحات لوكالة "سبوتنك": "هذه القمة هي لخدمة إسرائيل ولن تلحظ أي نتائج لمصلحة العرب إلا تقسيم الدول العربية، ومهما صدر عن القمة من قرارات تتعلق بحزب الله، فإن حزب الله مدعوم من الشعب اللبناني على القاعدة الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وهذه ليست أول قرارات تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والعرب على لبنان ومقاومته، لهذا السبب مهما فعلوا لن ينالوا منا".

وأوضح، أن قرارات هذه القمة لن تؤثر أبدا على لبنان، لأن اللبنانيين موحدين على القاعدة الثلاثية، وذروة المواقف السعودية والأمريكية قد تتمثل بعدم قدوم السياح الخليجيين إلى لبنان.

ويترأس الوفد اللبناني إلى القمة رئيس الوزراء سعد الدين الحريري الذي تلقى الدعوة من الرياض، ويرافقه وزير الخارجية والمغتربين «جبران باسيل» ووزير الإعلام ملحم رياشي.

يشار إلى أن "عون" مرضي عنه من حزب الله اللبناني، الذي تعارضه السعودية، ويقاتل بجوار النظام السوري ضد المعارضة منذ سنوات.

ترامب.. والبشير

قدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير، اعتذاره للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، عن عدم حضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي سيحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض يوم الأحد.

وحسب وكالة الأنباء الرسمية، فإن الرئيس عمر البشير اعتذر لأسباب خاصة، وكلف مدير مكتبه وزير الدولة في رئاسة الجمهورية، الفريق طه الحسين، بتمثيله في القمة والمشاركة في كافة فعالياتها.

وأعرب البشير عن أمله في أن تكلل القمة بالنجاح بما يخدم مصالح الإنسانية وقضاياها وتحقيق الأهداف التي عقدت من أجلها وأن تحقق الأمن والسلام الدوليين، وأن تؤسس لشراكة جديدة لمواجهة التطرف والإرهاب ونشر قيم التسامح والتعايش والتعاون المشترك، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السودانية.

إعلان الذهاب

كان ربيع عبدالعاطي، مسؤول رفيع المستوى في الحزب الحاكم الذي يتزعمه البشير، قد قال إن البشير تلقى دعوة لحضور القمة من الحكومة السعودية وإنه سيحضر و"يشارك بنشاط"، مضيفًا: "سيشمل جدول أعماله خلال القمة إلغاء العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان، كما يتصدر جدول الأعمال كيفية مكافحة الإرهاب."

وتابع عبدالعاطي: "ما نعرفه هو أن الرئيس البشير والرئيس ترامب سيكونان في قاعة المؤتمرات نفسها، لكننا لا نعرف ما إذا كان سيلتقي الرئيس ترامب."

رفض أمريكي

من جانبها، استنكرت إدارة ترامب، دعوة البشير لحضور القمة، وقالت وزارة الخارجية في بيان: "نعارض الدعوات أو التسهيلات أو الدعم للسفر لأي شخص يخضع لأوامر الاعتقال المعلقة (من قبل المحكمة الجنائية الدولية)، بما في ذلك الرئيس البشير،" في إشارة إلى الملف الذي تنظر فيه المحكمة الجنائية الدولية باتهام البشير بالضلوع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، خلال نزاع إقليم دارفور في السودان في عام 2010، علما أن الرئيس السوداني ينفي صحة هذه التهم.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً