اختارت طالبة بكلية الآداب بجامعة الأسكندرية مشروع تخرجها عن رصد الحالات التى يتعرض لها الأطفال إلى إيذاء جنسى وكيف يتم معالجة هذا سواء للكبار الذين مروا بهذه التجربة منذ الصغر أم الذين يمرون الآن بذلك من إيذاء سواء " ضرب، نفسى ،جنسى ، تنمر مدرسى وغيره حسب قولها .
وقالت الطالبة منة سالم : أنها إختارت هذا المشروعبعدما تم إطلاق هاش تاج على مواقع التواصل الإجتماعى بعنوان " #اول_محاولة_تحرش_كان_عمرى" فى محاولة منها أن تستكمل ما بدأئه آخرون وأن تجد حلولاً لهولاء .
وأستكملت بإطلاق استبياناً دون معرفة أسم الراسل بعنوان " الدعم لتنخطى والحماية لمن بعدك " لاقى العديد من الإنتشار ووصل الى أكثر من 500 حالة فى أقل من 24 ساعة على مواقع التواصل الإجتماعى مؤكدة : بأن الهدف هو أن نحدد المشكلة ويتم معالجتها ونحاول ان نمنع أن يحدث إيذاء لأطفال آخرين.