اعلان

بعد تلقيه دعوة لزيارة الدوحة.. أمير قطر يغدر بابن عمه ويعتقله

كتب : وكالات

أعلنت نجود آل ثاني، عن اعتقال قطر شقيقها سعود بن ناصر آل ثاني، معلنة تأسيس ائتلاف المعارضة القطرية، ومقره (جنيف) واعتماد الشعار، مبينة أنه سيصدر بيان في هذا الشأن قريبًا بحسب صحيفة "المناطق السعودية".

وكان المعارض القطري البارز الشيخ الدكتور سعود بن ناصر آل ثاني، كشف عن تلقيه دعوة من الشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني (شقيق أمير قطر)، ومستشار الديوان الأميري الدكتور عزمي بشارة، لزيارة الدوحة الساعة 11 ظهرًا، موضحًا أنه سيتم نقله إلى الدوحة عبر طائرة خاصة تعود ملكيتها إلى بشارة.

وقال آل ثاني في وقت سابق وفقا لـ"الحياة"، "زيارتي إلى الدوحة سيتم خلالها بحث صيغة توافقية للخروج من الأزمة الراهنة التي من شأنها توتر العلاقة بين قطر وشقيقاتها من دول الخليج والدول العربية"، مضيفًا: “سيحضر الاجتماع كل من: رئيس مجلس الوزراء القطري عبدالله ناصر آل ثاني، ومستشار الديوان الأميري عزمي بشارة، والإعلامي القطري عبدالله حمد العذبة، والإعلامية القطرية الدكتورة إلهام بدر".

وأشار إلى أن "الاجتماع سيتناول أربعة محاور هي: مناقشة تقدم الجانب القطري باعتذار رسمي لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، والمحور الثاني هو: إيقاف عمليات المكتب الإعلامي التابع للمكتب التنفيذي للسيدة الأولى في قطر الشيخة موزة المسند، والثالث هو تجميد التحالف بين قطر وإيران، والمحور الرابع هو توقف المكتب التنفيذي عن دعم العمليات في ليبيا ومصر وشمال أفريقيا والسودان، وطرد العناصر المتطرفة كافة التي تحتضنها قطر تحت مسميات مختلفة".

ولفت آل ثاني إلى "أنه في حال التوافق على بنود الاجتماع سيتم توقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة القطرية ممثلة في رئيس الوزراء عبدالله ناصر آل ثاني، لإنشاء مؤسسة أحمد بن على للتنمية التي ستدشن عملها بثلاثة مشاريع، هي: إنشاء مستشفى وجامع الملك سلمان بالدوحة، ومجمع محمد بن زايد الثقافي في الريان، ومركز محمد بن سلمان للأعمال في الدوحة".

وشدد على أنه "لا يمثل صوته فقط في اللقاء، بل يمثل أصوات شيوخ ومعارضين قطريين للسياسة التي تتبعها الدوحة إزاء أشقائها في المنطقة"، مؤكدًا "حرصه على أن تظل قطر في دائرة التوافق العربي ولا تقفز على وحدة الصف وجهود لم الشمل لدول الخليج والدول العربية كافة، وأن جهوده ليست من أجل المعارضة، بل من أجل حماية قطر من التشرذمات والتفرقة التي تضر بالشعب القطري أكثر مما تفيده".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً