ads
ads

وزير البيئة: تكنولوجيا جديدة لتوفيق أوضاع مصانع السكر بتكلفة 304 ملايين جنيه

كتب : أهل مصر

أعلن الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، إدخال تكنولوجيا جديدة لمصانع السكر التي تصرف مباشرة على نهر النيل، وعددها 7 مصانع لتوفيق أوضاعها، بتكلفة 304 ملايين جنيه، مشيرا إلى أنه سيتم البدء بمصنعين.

وقال فهمي، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، إن مصانع السكر هي التي تغطي احتياجاتنا من المنتج المدعوم، لذلك يجب أن نحافظ على استمرارية الإنتاج لهذه الشركات، كما أن هذه المصانع هي التي تأخذ من مزارعينا الكادحين القصب، وحتى الفلاحين في الصعيد يروا أن هذه الشركات ملكهم، وليس ملك الدولة، لذلك كان من الضروري إعطاء مهلة لأصحاب تلك المصانع لتوفيق أوضاعها، خاصة وأنها شركات قطاع عام، منوها بأنه لا يجب التسرع نحو إغلاق المصانع، ولا تركها في الوقت نفسه تلوث البيئة؛ تحقيقا للتوازن.

وحول الوضع الراهن لتوفيق أوضاع مصانع السكر، أشار فهمي إلى أنه تم وضع برامج وخطط لتوفيق أوضاع تلك المصانع من خلال جامعة القاهرة، وتم تنفيذ حملات تفتيشية، ومتابعة كافة الإجراءات التي قامت بها تلك الشركات على أرض الواقع، إلى جانب تنفيذ إجراءات الصيانة المطلوبة، مضيفا أن نسبة التوافق البيئي لمصانع السكر التي كانت تصرف مباشرة في نهر النيل بلغت 75%، بعد أن كانت صفرًا في المائة وبعض الشركات وصلت إلى 50%.

وأضاف أننا وجدنا أن هذه المصانع تحتاج إلى إجراءات أخرى خاصة بمحطات المعالجة، ولكن التكلفة الرأسمالية ستكون مرتفعة، لذلك أخذت وزارة البيئة على عاتقها هذه المسئولية، مشيرا إلى أن الوزارة سبق وأن تعاقدت مع كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وتم التوصل إلى تكنولوجيا جديدة تم تنفيذها فى محطة الصرف الغربية بالإسكندرية، وكانت ناجحة جدا بتكلفة قليلة.

وأشار فهمى إلى أنه تم التباحث مع جامعة الإسكندرية حول إمكانية تنفيذ تلك التكنولوجيا في مصانع السكر، وأوصت بإمكانية تنفيذ ذلك وتقليل التكلفة بنسبة 33 %، وتم عرض ذلك على مشروع مكافحة التلوث الصناعي التابع للوزارة؛ لبحث كيفية التمويل.

ولفت فهمي إلى أنه تم عقد لقاء مع الدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، وممثلى شركات السكر، وتم خلاله بحث الإجراءات لتنفيذ تلك التكنولوجيا.

وأضاف أنه سيتم البدء بمصنعين ويجرى حاليا الاتفاق على التمويل اللازم لتدبير تلك التكلفة، لافتا إلى أن الجيد فى تلك التكنولوجيا أن كل قطع الغيار يمكن تصنيعها في مصر، وبالتالي فتح سوق لتكنولوجيا جديدة، ولن تكون خاصة بمصانع السكر فقط، وإنما مصانع الأغذية الأخرى.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً