لاقى طلب دول الحصار إغلاق قناة الجزيرة ضمن قائمة المطالب الـ13 من قطر موافقة بين شريحة واسعة من رواد التواصل الاجتماعي حول العالم ،ولكن للجماعة المحظورة رأي آخر حيث دشنت آيات عرابي الموالية لجماعة الاخوان وسمًا #تخيل_إعلام_بلا_جزيرة و #أرفض_إغلاق_الجزيرة.
وقالت الموالية للإخوان إن مطالبة السعودية والإمارات بإغلاق قناة الجزيرة ليست عقابًا لقطر، بل هي عقاب لملايين العرب في المنطقة بحرمانهم من تغطية إعلامية مهمة.
واضافت إن المطالبة بإغلاق الجزيرة ما هي إلا محاولة لتوسيع الرقابة التي تفرضها السعودية والإمارات على مواطنيهما، لكن مصيرها الفشل.
أما المرشح الرئاسي السابق في مصر عبد المنعم أبو الفتوح فقال: "نظم الحكم السياسية التي تحارب الإعلام المخالف لها بإغلاق القنوات ومصادرة الصحف وحجب المواقع، هي نظم همجية لتعاملها مع المواطنين كمجموعة من الرعاع".
أبو ظبي تطلب الطلاق
من جهة أخرى، لقيت تغريدات وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش -التي قال فيها إنه حان وقت الطلاق مع الدوحة- صدى على منصات التواصل الاجتماعي. وعلى وسم #أبوظبي_تطلب_الطلاق، تردد صدى هذه التغريدة للوزير الإمارتي بتفاعل من المغردين والنشطاء، واتخذ أغلب هذا التفاعل طابعا ساخرا من تصريحات الوزير.
وكتب المستشار السياسي لحزب البناء والتنمية المصري أسامة رشدي: "لا أرى لها مثيلا في التاريخ إلا حرب الأفيون التي خاضتها بريطانيا وفرنسا ضد الصين عام 1839 لنشر زراعة الأفيون".