شهدت محكمة الأسرة بالقاهرة، واقعة جديدة، حينما استندت ربة منزل تدعى منى. ع، في منتصف الثلاثينات، في طلبها للخلع من زوجها بسبب شربه للمواد المخدرة ومعاملته السيئة لزوجته.
وتروي منى «تمت الزيجة، وسط حفل زفاف كبير حضره كل الأهالي، لما أكن أعلم ما يخفيه لي القدر، من زوج لا يهتم في الدنيا سوى بشرب المواد المخدرة، فبعد الزواج بدأ يتضح لي الأمر من قيامه بشرب الحشيش داخل المنزل».
تابعت ربة المنزل « بدأت في محاولة إقناعه في التخلي عن المخدرات، وصرف المال على تعليم الأطفال، لكن سرعان ما كان يتركها بالأيام، ويذهب مع أصدقائه إلى أحد أوكار المخدرات ليقضي مزاجه، ضاقت الدنيا على الزوجه، وبدأ يفقد الزوج ما يمتلكه من أموال، فسرعان ما بدأ يرسلني إلى أحد أوكار المخدرات لشراء الكيف».
استطردت منى « بدأت تتكرر واقعة قيامه بضربي وإرسالي لإحضر له الكيف، وسط مكان يمتلي بأرباب السجون، الذين حاولوا أكثر من مرة التحرش بيه، فكلما اشتكيت له لم يقم سوي بضربي وسبي».
واستكملت «بدأت إحدى أصدقائي في مساعدتي والذهاب معي إلى مكتب المحامي، لرفع قضية خلع على زوجي والتخلص منه».