نبهت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها اليوم الي دخول اسرائيل علي خط الازمة السورية.. كما واصلت هجومها علي قطر مع قرب انتهاء المهلة التي منحتها دول خليجية ومصر لقطر لتنفيذ المطالب التي قدمتها.
وقالت صحيفة " الخليج " تحت عنوان " حزام أمني إسرائيلي في الجولان" إن ما يجري في جنوب سوريا في المنطقة المحاذية لمرتفعات الجولان السورية المحتلة يعيد بالذاكرة الى عام 1976 عندما أنشأت إسرائيل ما يسمى "جيش لبنان الجنوبي" في جنوب لبنان الذي ضم بعض الضباط اللبنانيين وشرذمة من المسلحين العملاء بهدف حماية شمال الكيان.
وأضافت"يبدو أن إسرائيل تعاود الكرة في جنوب سوريا ولكن هذه المرة من خلال المجموعات الإرهابية التي تسيطر على بعض المواقع قرب حدود الجولان وفي شمال درعا وتشير المعلومات إلى أن ما تقدمه من دعم وإسناد لوجستي وعسكري واستخباراتي وصحي لهذه المجموعات يدخل في إطار التمهيد لهذه الخطوة".
وتحت عنوان " بقطر.. ومن دون قطر " .. كتبت صحيفة " الخليج " إن التاريخ لن يرحم قطر وصناع قرارها الذين بسذاجة الغدار الذي لا يحسن القراءة أو لا يريد القراءة أصلا أوصلوها إلى الورطة بل التهلكة... وقالت أن وزير الخارجية القطري يتجاهل الواقع ويلجأ في كل جولاته وتصريحاته إلى الوهم .
وشددت علي ان الدوله "دخلت في العد العكسي نحو تلبية المطالب أو الفراق الكبير"، وقالت أنه إذا كانت قطر "سجينة فكرة الحزب الضيقة إلى ذلك الحد فإن خيارات الدول المقاطعة مفتوحة على كل الاحتمالات مع التأكيد الواجب على أن مجلس التعاون سيستمر بقطر ومن دون قطر".
وركزت صحيفة " الرؤية " علي نفس الملف، وقالت فى افتتاحيتها تحت عنوان "آخر أوراق التوت" أن كل يوم يمر "يتكشف حجم الفظائع التي اتكبها النظام القطري بحق العالم".. وأكدت "أنه ربما لم تمر بالتاريخ الحديث منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية دولة لديها هذا الكم من الإصرار على تصدير الخراب والتباهي به وإنكاره في آن واحد".
وأضافت الصحيفة أن الملهة الممنوحة للدوحة كي تستجيب لمطالب جيرانها شارفت على الأنتهاء ولا يزال نظامها يغرد خارج المطالب وخارج المنطقة وخارج الزمن وهو ما يعجل بسقوط آخر أوراق التوت.