اعلان

نصائح ذهبية لبيت بلا "خلافات أسرية"

مشاكل الحياة الزوجية لا حصر لها، وبالتأكيد لا يملك أي من الزوجين عصا سحرية يستطيع من خلالها التخلص من كل الخلافات والمشاكل بلمح البصر. لكن تعد كل مشكلة من مشاكل الحياة الزوجية بمثابة صندوق من السهل العثور على مفتاح له والتعرف إلى ما بداخله والتخلص مما لا يناسبنا منه.

وتنحصر معظم المشاكل الأسرية إما في حدوث سوء فهم بين الزوجين أو عدم توافق الشخصيات، ولأن كل مشكلة في الحياة الزوجية لها حل. ونعرض لكم بعض النصائح الذهبية لتجنب أي مشكلة في الحياة الزوجية والأسرية.

في البداية تقول الاستشارية الأسرية والتربوية، شيرين سعيد رضوان، إن من الأساسيات المهمة للحصول على بيت هادئ بعيدًا من الخلافات الزوجية، معرفة أن بناء العلاقة، ومن أهم شروط تأسيسها الاهتمام بعدد من الأسس والقواعد، منها:

ـ البعد تماماً عن تدخل "الطرف الثالث"، والمقصود به تدخل طرف آخر لحل مشاكل الزوجين، أو بمعنى أوضح تدخل طرف ليحدد تحركات الزوجين ويكونا بين يديه مثل العرائس المتحركة. ومن الملاحظ أن الطرف الثالث من الممكن أن تكون حياته تتسم بالفشل فيحاول أن يفسد حياة الآخرين.

وتؤكد رضوان أن الطرف الثالث هنا قد يكون صديق الزوج، أو جاره، أو أحد أقاربه، أو صديقة الزوجة وما شابه، ومن المهم أن يتفهم الزوجان أن دخول طرف لحل المشكلة التي عجزا عن حلها، يكون من أحد كبار العائلتين وبغرض الإصلاح وليس الخراب.

ـ من المهم حصول الزوجين على إجازة صغيرة، تتجدد فيها المشاعر والأحساسيس ولو بأقل الإمكانات، ويسهم هذا التجديد في القضاء على الملل والرتابة، ومن الممكن أيضًا التجديد بالمنزل وإضافة القليل من التجديدات لإدخال البهجة والسرور.

ـ النقاش بهدوء بين الزوجين، ويكون بينهما مبدأ يتفقان عليه مهما كان حجم المشكلة، وهو ضرورة اختيار وقت مناسب لمناقشتها، ليس عند مجيء الزوج من العمل وهو مرهق، أو عند قضاء الزوجة ليوم عمل طويل تكون منهكة جسديًا وفكريًا، ويحبذ اختيار وقت وميعاد يكون الاثنان معًا في صفاء ذهني واستعداد لمناقشة جميع الأمور.

ـ يجب عدم قيام أي طرف، سواء الزوج أو الزوجة، بإلقاء المسؤولية على الطرف الآخر عند حدوث أي مشكلة أو لومه وعتابه بشكل فج أو صلد، فمن الضروري تجنب الجملة الشهيرة "أنت السبب".

ـ عدم لجوء طرف إلى الكذب، بل يجب الصراحة والوضوح لتجنب حدوث المشاكل.

ـ المشاكل المادية باب لا يمكن إغفاله، ولتفاديه يجب تخصيص ميزانية للمنزل والمصاريف الهامة لتجنب حدوث أزمات مادية تؤثر بالسلب على هدوء الحياة الزوجية.

ـ لا نستطيع أن ننكر الجانب الجمالي للزوج والزوجة، وليس المقصود هنا الجانب الشكلي فقط، بل جمال الروح، وحسن المظهر، وتنظيم البيت، والنظافة سواء الشخصية أو العامة.

وتتابع رضوان قائلة: "المنزل مملكة الزوجين معًا، وليس ملكا لطرف على حساب آخر، وبالتالي فإن النجاح متمثل بهما معا، فيجب عدم عمل إسقاط لطرف على حساب الآخر".

نقطة أخرى تؤكدها الاستشارية الأسرية والتربوية هي أن الحب والاحتواء خير حل لكل المشاكل، وأيضاً لا ننسى: الاحترام، التكافؤ الثقافي والأخلاقي، وتقدير كل طرف لآخر.

وتشير رضوان إلى أربعة محاور رئيسية مهمة: هي الصبر في تخطي الصعاب، والتمسك بالمبادئ؛ والمغفرة عند حدوث مشكلة كبيرة فنحاول أن نجد حلولا لتخطي العقبات والأزمات، وأيضًا الحب غير المشروط وطلب مقابل له.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً