ads
ads

موقف "محيي الدين" ببني سويف في قبضة البلطجية.. فرض إتاوات على السائقين.. و"النشالين" يسرقون في "عز الظهر" (صور)

كتب : أهل مصر

سادت حالة من الغضب، على السائقين والمواطنين المترددين على موقف "محيي الدين" بمدينة بني سويف، وذلك بسبب ما وصفوه باستيلاء، البلطجية والباعة الجائلين على الموقف، حيث انتشرت الأكشاك في الموقف واحتلت السيارات الجزء الأصغر من المنطقة، كما فرض البلطجية إتاوات على السائقين، فضلًا عن شكوى البعض الآخر من انتشار ظاهرة "النشالين والحرامية"، حيث تكتظ بهم "باكيات" المواقف يسرقون المواطنين فى "عز الظهر" أمام أعين الجميع مستغلين فى ذلك عدم التزام أفراد وأمناء الشرطة المكلفين بخدماتهم بالموقف.

يقول ياسر علوان، سائق، إن موقف "محي الدين" تحول إلى سوق للباعة الجائلين ومرتع للبلطجية، بعد أن استولوا عليه، على مرأى ومسمع من الوحدة المحلية والمسئولين بالمحافظة، فضلًا عن انتشار البلطجية، الذين يتحرشون بالفتيات وطالبات الجامعة، ونحن كاولياء أمور نخشى على بناتنا من التواجد فى موقف السيارات.

ويقول الدكتور حسنى صادق بـ"الإذاعة المصرية": مجمع مواقف "محى الدين" يضم مواقف فرعية لـ 5 مراكز من مراكز محافظة بنى سويف، فضلًا عن مواقف المحافظات كـ"المنيا، الفيوم، حلوان، الجيزة، القاهرة" وجميع سائقى هذه المواقف يتعمدون إستغلال المواطنين يوميًا بالارتفاع المستمر فى "الأجرة" حتى تجاوزت نسبة الزيادة أكثر من 35% من التعريفة المقررة، وعندما يشتكى الركاب من هذه الزيادة يكون رد السائق ومن قبله صبيه: "اللى مش عاجبه ينزل يخدها مشى"، على سبيل المثال أجرة "بنى سويف ـ الجيزة" التى وصلت لـ25 جنيها وأجرة "بنى سويف ـ الفيوم" التى ارتفعت إلى 10 جنيهات.

أما سيد على جاد، والذي يعمل "الشركة المصرية للإتصالات" فيؤكد: أن "النشالين والحرامية" استغلوا حالة الانفلات الأخلاقي التى تمر بها بلادنا حاليا، لممارسة عملهم اليومى هو "شق جيوب خلق الله" وسرقة ما معهم من نقود أو "هواتف محمولة"، والغريب فى ذلك أنه يحدث أمام أعين الجميع، وأصبح المواطن يرى صديقه أو قريبه يسرق أمام عينيه ولا يقدر حتى على تنبيهه، خوفًا من بطش هولاء "البلطجية" الذين امتلأت بهم جنبات و"باكيات" موقف محى الدين، والأغرب من ذلك أن هؤلاء "النشالين" أصبحوا لا يخشون أفراد وأمناء الشرطة إذا تصادف وجودهم فى الموقف.

ويؤكد عبدالناصر عبدالعاطى، أخصائى نظم ومعلومات، على حالة الانفلات الأمنى التى تسود موقف محى الدين، موضحًا أنه عندما يحدث زحام على بعض السيارت تجد "النشالين" أكثر من الركاب ويتنافسون فيما بينهم على من "يسرق" أكثر من ركاب هذه السيارة، مؤكدًا أن هولاء "النشالين والحرامية" معروفين لجميع السائقين ومعروفين أيضًا لمسئولى الموقف ولأفراد وأمناء الشرطة المكلفين بحراسة الموقف، ولكنهم لا يقومون بعملهم ولا يتواجدون فى جنباته، لتسهيل مهمة هولاء "النشالين"، حتى أصبح الشك يساورنى أنهم يسهلون للنشالين مهمتهم مقابل نسبة من "حصيلة" المسروقات.

ومن جانبه أكد المهندس شريف حبيب، محافظ بنى سويف، أنه اصطحب مؤخرًا اللواء عادل تونسي، مدير الأمن، وتفقدا موقف محى الدين، لمتابعة التزام السائقين بتعريفة الركوب، ووجه أجهزة المحافظة بالسيطرة على الموقف، وتخليصه من كافة وسائل الاستغلال للمواطنين والتحقق من شكوى المواطنين السائقين من وجود بلطجية ونشالين، من أجل إعادة حالة الإنضباط لمنطقة محى الدين بالكامل، كما وجه رئيس المدينة بتكثيف أعمال النظافة بالموقف واتخاذ اللازم نحو تجميل بعض المواقف من أعمال ترميم ودهانات للباكيات.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً