ads
ads

نرصد 13 سببًا وراء تصدر مصر للمركز الأول في الطلاق على مستوى العالم.. أكثر من 3 ملايين مطلقة.. 240 حالة طلاق في اليوم الواحد بواقع طلقة كل 6 دقائق

صورة تعبيرية
كتب : أهل مصر

مصر في المقدمة، مركز عالمي جديد حققته البلاد متفوقة على جميع دول العالم.

بلغة الأرقام التي عادة لا تكذب، خلال نصف عقد من الزمان قفزت النسبة من 7% إلى 40%، أكثر من 3 ملايين حالة على مستوى مصر، بمعدل 240 في اليوم الواحد، أي كل 6 دقائق تقع حالة منها.

عن الطلاق في مصر أتحدث، إحصائيات الأمم المتحدة التي صدرت مؤخراً أكدت هذه الأرقام، عززها في ذلك مركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، ما يعني إحتلال مصر المرتبة الأولى على المستوى العالم في حالات الطلاق بين المواطنين.

الأمم المتحدة أرجعت في تقريرها أسباب ازدياد معدلات الطلاق في المجتمع المصري الذي ظل يتصف بالتماسك سنوات طوال إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية، والصحية، في البلاد إضافة إلى نقص الوعي وإدمان المخدرات، ناهيك عن الطلاق الناتج عن قانون الخلع.

الإحصائيات المعلنة تشير إلى أن عدد حالات الخلع والطلاق في مصر، بلغ 250 ألف حالة عام 2015، بزيادة عن العام السابق لها بـ 89 ألف حالة، في الوقت الذي ترددت مليون حالة على محاكم الأسرة طلباً للطلاق أو الخلع خلال نفس العام.

أما إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء فهي تشير إلى أن عام 2014 شهد نحو 950 ألف حالة زواج، فيما بلغت أعداد حالات الطلاق 160 ألف حالة، 35% منها وقعت في أول خمس سنوات من الزواج. ناهيك عن ارتفاع نسب الطلاق بشكل كبير بين الشباب في الفئة العمرية من 25 إلى 35 عامًا.

قدسية الزواج في مجتمعنا المصري التي كانت تتصدر جميع الزيجات باتت دربًا من خيال في زمننا هذا، حيث تحول الزواج من رباط أبدي إلى مجرد عقد، يتفق طرفاه على ما بعد الطلاق، من مؤخر صداق ونفقة وقائمة منقولات، بدلًا من التوافق حول أسلوب الحياة والتفاهم، الجميع بات يضع الخطوط العريضة لنهاية الحياة قبل أن تبدأ.

تعددت الأسباب والطلاق واحد، وبتركيز الضوء على تلك الدوافع نجد تشابهها في حالات كثر، لعل أبرزها على الإطلاق بحسب باحثين في علمي النفس والاجتماع

1 – التصنع والظهور بمثالية أمام الطرف الثاني

أما السبب الذي وصفه كثير من علماء النفس والاجتماع بالكارثي لوقوع الطلاق، هو التصنع والمبالغة، حيث يسعى كلا الطرفين أو أحدهما إلى الظهور بأنه شخص مثالي، والظهور بوجه غير حقيقي، وسرعان ما ينكشف مع بداية الحياة الزوجية بينهما.

2 - عدم تهيئة الزوجين ليكونا أباً وأماً

عادة ما يكون الزوجان عديما الخبرة بالحياة الزوجية، حيث لا يتم إعداد أي منهما ليكونا أبًا وأمًا، ففي الغالب الأعم تعتقد الزوجة أن الزواج فستان أبيض وحفلة زفاف دون غيرها، أما الزوج فيهرب من أول مسؤولية تلقى على عاتقه بسبب عدم تهيئته لذلك الأمر.

3 - سوء الاختيار

سوء الاختيار من أحد الطرفين أو كليهما، حيث يعتمد بشكل كبير على مبدأ المصلحة التي ستتحق من وراء هذا الإرتباط.

4 - الندية ومعاملة الطرف الآخر على أنه خصم وليس شريك

من أهم الأسباب التي تدفع بالحياة الزوجية إلى الهاوية تلك المتعلقة، بمحاولة كل منهما أو أحدهما لإلغاء دور الثاني، والندية في المعاملة، حيث تحاول الزوجة أن تكون نداً لزوجها، وبالتالي تقع المشكلات التي قد تصل إلى الطلاق في حين يعاملها الزوج على أنها تابعة وليست شريكاً في الحياة وفرض شخصيته عليها.

5 - عدم التوافق بين الطرفين

عدم التوافق بين الزوجين في بعض السمات أو ربما جميعها، وفي مقدمتها التوافق الفكري واختلاف الطباع الشخصية، والانسجام الروحي والعاطفي.

6 - تدخل الأهل في الحياة الزوجية

أما علماء علم النفس فأكدوا أن تدخل الأهل بشكل مستمر في الحياة الزوجية، وخاصة عندما تقع مشكلات بين الزوجين، من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تأزم تلك الحياة وتداعيها. حيث أكدت الإحصائيات الحديثة أن إفشاء الأسرار الزوجية للأهل والأصدقاء لعبت دورا كبيراً في تفاقم الخلافات داخل الأسرة بنسبة 10.7 في المائة ومن ثم الطلاق.

7 – عدم الإنجاب

أما عدم الإنجاب فيعد واحدًا من أبرز الأسباب المباشرة للطلاق حيث ما تزال الأسرة المصرية تنظر إلى الإنجاب على أنه الوظيفة الأساسية للأسرة، وبالتالي فان عدم الإنجاب، يكون من عوامل تفكك الأسرة، حيث كانت 80 في المائة من المطلقات بلا أبناء.

8- الخلع

كما أرجع الباحثون في علم الاجتماع أهم أسباب انتشار الطلاق إلى قانون الخلع حيث أصبح وسيلة سهلة أمام النساء للحصول على الطلاق بحكم قضائي، فى حال رفض الزوج تطليق زوجته بإرادته المنفردة٬ في حين يبادر الكثير من الأزواج إلى التطليق خوفاً من لجوء زوجته إلى القضاء لخلعه، رغبة منه في حفظ ماء الوجه أمام المجتمع.

9 - انتشار ظاهرة إدمان المخدرات

تعاطى المواد المخدرة وربما الكحولية٬ بين الرجال أدى إلى ارتفاع نسبة الطلاق، حيث تتبدل أحوال المدمن من النقيض إلى النقيض وينعكس ذلك على حياته الأسرية بطريقة سلبية طبعًا، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى النهاية الحتمية بالطلاق وعادة ما يكون مبكراً.

10- المشكلات الجنسية

المشكلات الجنسية الحاضر الغائب في فشل الحياة الزوجية بإمتياز، حيث لا يفصح عادة من يعاني من هذه المشاكل الصحية لدى اقباله على الزواج. وهو ما يؤثر بشكل كبير على العلاقة بينهما بسبب فقدان الثقة من الطرف الآخر لأنه يعتبر نفسه قد تعرض لخداع ممن يفترض أنه سيكون شريكاً له في حياته المقبلة.

11- ضعف مستوى التعليم وقلة الثقافة

انتشار الأمية بين الشريحة الأعظم من المصريين أدت بشكل كبير إلى ازدياد نسب الطلاق، وخاصة في ظل عزوف عدد كبير من وسائل الإعلام عن الاهتمام برفع الوعي لدى تلك الشريحة من المواطنين وتقديم مواد درامية ترسخ في بعض الأحيان مفهوم تشوية الحياة الزوجية وتسهيل فكرة فك الإرتباط الأسري الذي كان مقدساً يوماً ما لدى المصريين.

12- المشكلات الاقتصادية

أما الرأي القانوني في الموضوع فقد أدلت به محامية مختصة بقضايا المرأة في إحدى مؤسسات المجتع المدني، حيث أكدت أن غالبية القضايا التي تعرض على مؤسستها ترجع أسباب الطلاق فيها إلى مشاكل اقتصادية بالأساس، وهي تعد عاملًا ضغطًا على كلا الزوجين.

13 - عدم طاعة الزوجة للزوج والإهمال

أما الرأي الديني فيرى أن عدم طاعة الزوجة لأوامر زوجها وعدم احترامها له والاعتراض على توجيهاته باستمرار، ومن ثم الإهمال وعدم تحمل مسؤوليتها الخاصة بأعباء الأسرة تعد من أهم الأسباب التي تدفع الزوج إلى تفضيل الطلاق.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بعد حادث الدواويس.. وفاة 3 عمال في بيارة صرف صحي بالشرقية