أكد الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو حمت مصر من مصير مجهول لا يعلمه إلا الله وحده، مؤكدًا على أن وقوف المصريين جميعًا صفًا واحدًا في مواجهة الإخوان هو العامل الأساسي في نجاح الثورة والعبور بمصر إلى بر الأمان.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب، اليوم الأحد، لمقر الطائفة الإنجيلية بمصر الجديدة، لتقديم التهنئة للكنيسة الإنجيلية فى مصر بمناسبة عيد القيامة المجيد، حيث كان في استقباله الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر وعدد من قيادات الطائفة.
وأكد عبد العال، أن الهويات الدينية أو السياسية أو الاجتماعية تذوب جميعها داخل الهوية المصرية، فالجميع متساوون في الحقوق والواجبات، وهو ما كفله الدستور والقانون.
من جانبه، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن المسيحيين في مصر مصيرهم مرتبط بمصير شركاء الوطن، ولولا ما قام به المصريون في 30 يونيو لواجه المسيحيون في المنطقة مصيرًا مجهولًا.
وأشار اإلى أن الطائفة الإنجيلية بمصر تتمتع بعلاقات دولية كبيرة، تسهم من خلالها في توضيح صورة مصر الحقيقية أمام العالم، من خلال تبنيها فكرة الدبلوماسية الشعبية في العديد من دول أوروبا وأمريكا.