نهاية العالم هي عبارة من كلمتين ولكنها تعبر عن وقت معين سيتم فيه تدمير الكون أو الأرض أو البشرية فقط، ونجد هذه العبارة والمفهوم في جميع الديانات والمفاهيم الفلسفية وبعض الأساطير في الميثولوجيا الإغريقية والشمالية، ويستعمل المفهوم في الفن والخيال العلمي بدراسة علم يسمى الإسكاتولوجيا.ويجب التفريق هنا بين نهاية البشرية وتدمير الأرض ونهاية الكون، حيث يمكن حدوث انقراض للبشرية بسبب النشاطات الإنسانية كالتلوث وقلة الموارد الطبيعية وعامل الدفيئة والحروب، ويربط الكثير انقراض البشرية بالحروب النووية لكن هذا السبب غير وارد لأن الحروب النووية ستقضي على جزء كبير من البشرية لكن ليس كل البشر نظرا لتقدم أنظمة الدفاع ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.والاحتباس الحراري يمكن أن يحدث نقصا متواصلا في الأكسجين في الهواء نتيجة موت البلانكتون وتحرير كبريتيد الهيدروجين المميت لجميع أشكال الحياة. كبريتيد الهيدروجين هو أحد الأسباب المزعومة للانقراض البريمياني أي انقراض أكثر من 95% من الأنواع البحرية و70% من الأنواع البرية.وبسبب عديد من التنبوءات تم طرح عدة سيناريوهات من علماء وفلكيين حول تدمير الكرة الأرضية أو تدمير فئة كبيرة من الحياة عليها مثل ارتطام مذنب أو جسم من الفضاء الخارجي، هذا السيناريو المحير يشكل أحد الأسباب القوية لتفسير انقراض الديناصورات والانقراضات الكبرى الأخرى، وهذا السيناريو له متابعة كبيرة لأن الإنسان يستطيع أن يتفاداه بـقنبلة نووية أو شعاع ليزر أو شبكة شمسية لإبعاد الجسم الفضائي. النهايات التي مرت بسلامالكثير منا برغبته أو برغبة غيره ناقش موضوع نهاية العالم، ومعظم الناس في شتى أنحاء المعمورة يؤمن بأشياء غيبية وغير علمية، ولكن هل هناك نهاية للعالم، وما هي النظريات والفرضيات والتوقعات لهذا الأمر.
عام 2000
عام قدري بثلاثة أصفار في نهايته، كان من المنتظر أن يحدث خلل كبير في أجهزة الكمبيوتر وأشياء أخرى غير مفهومة لا مهرب منها.
عام 2002
وفي تمام الساعة الرابعة صباحا في الحادي عشر من أغسطس، كان يجب ان يتدمر العالم بضربات الزلازل حسب تنبؤ الراهب الروماني أرسيني
عام 2006في الساعة الواحدة ودقيقتين وثلاث ثوان، في الرابع من شهر مايو (1-2-3-4-5) أعتقد القبلانيون وهم جماعة صوفية يهودية وكذلك المعتقدون بالأرقام بأن شيئا ما كبيرا سوف يحدث، الأمر تكرر في 06/06/06 والأضرار المتوقعة كان يجب أن تكون كارثية أسوأ بكثير.
عام 2007
في التاسع والعشرين من شهر أبريل، كان يجب أن تنفجر الأرض بحسب رؤية الواعظ الأمريكي بات روبيرتسون، الذي تنبأ بذلك عام 1990.
عام 2009
أرماجيدون (نهاية العالم) الذي تنبأ به نوستراداموس.
عام 2010الحرب العالمية الثالثة بسبب تقلص كميات النفط العالمية بالإضافة إلى أن الأرض كانت ستبتعد عن الشمس حيث النهاية الحتمية.عام 2011في 21 مايو الواعظ الأمريكي جارولد كيمبينغ وأنصاره كانوا ينتظرون نهاية العالم، وبسبب الإعلام انتشر الخبر بسرعة كبيرة في جميع أنحاء العالم، ما أدى إلى ارتفاع عدد من ينتظر ذلك، من الطريف أن هذا الواعظ كان قد تنبأ بنهاية العالم عام 1994 لكنه في ذاك الوقت لم يكن واعظا. كما كان متوقعا إصطدام الأرض بكويكب صغير يحمل رقم " 2005 YU55 " .
نهايات اثارت رعب العالم اكثر من غيرهاصحيفة "فولكس كرانت" الهولندية تحدثت عن اعتقاد آلاف الأشخاص في هولندا بحدوث كارثة عام 2012، مما جعلهم يخزنون الطعام والمعدات بل والقوارب التي قد تساعد أثناء الفيضانات، بينما جهز آخرون مخابئ في دول أجنبية بعيدة عن بلدهم، وتشير الصحيفة الى أنه بالرغم من الخلافات حول حقيقة نهاية الكون، إلا ان أغلب النظريات تعتمد على التقويم الخاص بحضارة المايا والذي انتهى عام 2012.عام 2013يوم الحساب تاريخه غير معروف، لكنها ليست المشكلة، حيث كان من المتوقع الحرب الفاصلة بين الخير والشر والانتقال إلى عالم آخر.
عام 2015نهاية الدورة الكونية 9576 والتي دائما تنتهي بموت الحضارات.عام 2016توقع عالم المناخ جيمس هانسن وقوع فيضان بسبب ذوبان الجليد، ما سيؤدي إلى غرق الجميع، وهنا يدعو البعض لبناء سفينة نوح الجديدة.
عام 2017النهاية ستأتي حسب نظرية الكوارث الهرمي، وهي الكارثة المنتظرة من اصطدام الارض بكويكب غير معلوم المصدر في الفضاء ليؤدي الامر لدمار البشرية وزوال الكرة الأرضية.
في حال المرور بسلام من النهايات ماذا ننتظركل التنبؤ الذي شغل بال الفلكيين والعلماء كان مصدر ما جاء في الكتب السماوية التي تتحدث عن نهاية العالم، وأن هناك معركة كبرى سمعنا عنها من مختلف المصادر، هذه المعركة ستقع في منطقة الشرق الأوسط، وستدور بين مجموعة من الأحلاف الدولية ممثلة في حلف الدول العربية والإسلامية، وحلف الدول الصهيونية، وحلف يأجوج ومأجوج بزعامة روسيا والصين، وتعرف هذه المعركة في الإسلام باسم الملاحم الكبرى وفي الكتاب المقدس باسم معركة أرماجيدون، فما هي النبوءات المنتظرة
عام 2018 حرب نووية حسب تنبؤ نوستراداموس، ولكن السؤال من سيحارب إذ كان قد تنبأ نهاية العالم في عام 2009.
عام 2019إصطدام الأرض بكويكب " 2002 NT7 ".عام 2020نهاية العالم حسب تقديرت نيوتن إستنادا إلى تنبؤات يوحنا الرسول.