الذبح وتوزيع اللحوم والصلاة في الميادين العامة والشوارع هي مظاهر الاحتفال بعيد الاضحى فيالبلاد العربية، ولكن كيف يحتفل المسلمون في الخارج بعيد الأضحى في ظل وجود قوانين تحرم كثير من المظاهر التي تعد عادية لدى الشرق الاوسط وحكوماته المختلفة.
النمساأن للاحتفال بعيد الأضحى بالنمسا به خصوصية فريدة، حيث إنه مرتبط بأحد أركان الإسلام وهو حج البيت العتيق، وذلك لمن استطاع إليه سبيلا، ويحرص كثير من المسلمين علىأداء فريضة الحج من المقيمين في النمسا، حتى يكون الاحتفال مميزا وفريدا، وما يلاحظه المجتمع هناك هو نشاط الطيران في اتجاه المملكة العربية السعودية بحسب تقارير إعلامية.أما المقيمين هناك فيقومون باصطحاب الأطفال مرتدين الملابس الجديدة الخاصة بالعيد تعبيرًا عن فرحتهم بأحد أهم أيام الاحتفالات الإسلامية فى الصباح الباكر إلى المركز الإسلامى بفيينا الذى يرتاده الآلاف من المسلمين فى العاصمة فيينا، وكذلك إلى المصليات الأخرى بفيينا والمدن النمساوية الأخرى.
السويديحرص فيها المسئولين عن المراكز الإسلامية بإرشاد الأطفال، كما يتم الحرص كذلك على تقديم الحلوى والوجبات الخاصة بالعيد وعلى رأسها الكعك الذي يرتبط بكل الأعياد هناك.أما ذبح الأضاحى فتخصص له الدولة أماكن محددة احتراما لشعائر المواطنين المسلمين في البلاد، وحرصا على تنفيذهم شعائرهم بصوة لا تضر بباقي المواطنين.
فرنسايفضل المسلمون المقيمون فيها القيام بالتنزه عقب الصلاة، وزيارة مدينة الملاهى الشهيرة هناك، بينما يختار البعض الحدائق العامة لو كانت الظروف الجوية ملائمة للاحتفال فيها، وتختار فئة أخرى المراكز التجارية التى تشتمل على أماكن خاصة للأطفال، كما تكون هناك زيارات أسرية متبادلة بين المسلمين.
المانياالجمعيات الأهلية المصرية فيها غير دينية، ولكنها تحتفى احتفاء كبيرا بالمناسبات الإسلامية ومنها عيد الأضحى، حيث تقوم هذه الجمعيات أيضا بإقامة صلاة العيد فى مقراتها وإعداد هدايا خاصة للأطفال، وإعداد مأدبة إفطار تتميز بما هو متعارف عليه فى مثل هذه المناسبة.
بريطانياتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسى كانت ضمن اهم مظاهر الاحتفال من جانب أبناء الجالية المصرية فيها بهذه المناسبة الدينية، مما يترك أثرًا كبيرًا فى نفوس المصريين، ولأنها تعكس ايضا تلك العلاقة الرائعة بين أبناء الجالية والرئيس المصري.