ads
ads

نيويورك تايمز: نحتاج إلى المنطق في التعامل مع كوريا الشمالية

كتب : وكالات

رأت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية اليوم الأربعاء أن التهديد النووي الكوري الشمالي يزداد سوءا يوما بعد يوم بينما لم يحقق فرض عقوبات اقتصادية أكثر صرامة الكثير وربما لم يحقق نتائج على الإطلاق وكذا التعامل "العدواني" للرئيس دونالد ترامب مع هذه القضية.

وقالت الصحيفة - في سياق مقال افتتاحي أوردته على موقعها الالكتروني اليوم - إن التجربة النووية التي أجرتها بيونج يانج يوم الأحد الماضي كانت الانفجار الأقوى الذي ينفذه الشمال خلال السنوات ال11 التي أجرى فيها تجارب نووية كما أن ثمة إشارات عن إجراء تجربة أخرى في القريب العاجل.

وأضافت : إن نهج ترامب تمثل حتى اللحظة في صورة عقوبات وممارسة الضغط على الصين الحليفة الرئيسية لكوريا الشمالية ، وتوبيخ الحكومة في بيونج يانج ولم تسفر تلك الرسائل عن نتائج سلبية فحسب وإنما أيضا آثارت الارتباك بشأن نواياه..معتبرة أن ترامب وفريقه غير قادرين وربما غير راغبين في وضع استراتيجية واقعية ومحكمة تتخطى تكتيكات الضغوط والخطابات الصارمة بحيث تشمل جهدا جادا يرمي إلى إشراك الكوريين الشماليين في القضية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه كان هناك بعض الأخطاء التي لا يمكن تفسيرها في هذا المسار ، كان آخرها افتعال معركة مع كوريا الجنوبية وهي حليف يعد التعاون معه مهما للغاية في تسوية الأزمة الكورية الشمالية ، ففي الوقت الذي كانت فيه سول في حاجة إلى الثقة بالتعهدات الأمريكية ألمح ترامب لالغاء اتفاق ثنائي تجاري مهم بين البلدين واتهم الرئيس الكوري الجنوبي الجديد ب"استرضاء" كوريا الشمالية.

ولفتت إلى أن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي ضغطت على مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع لفرض حظر نفطي على كوريا الشمالية ، ومن المرجح أن يتم إجهاض هذه الفكرة منذ البداية لأنها ستؤثر على الصين بشكل أساسي والتي تعد المزود الرئيسي للشمال بالنفط والتي رفضت هذا الحظر لوقت طويل خشية أن يتمخض ذلك عن انهيار نظام كيم وتدفق اللاجئين على الصين فضلا عن إعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية تحت قيادة كوريا الجنوبية.

ويشكك الكثير من الخبراء في جدوى العقوبات كوسيلة لإجبار الشمال على التخلي عن أسلحته النووية والتي ترى بيونج يانج أنها ما يمنحها النفوذ الوحيد الحقيقي على الساحة العالمية.

واختتمت الصحيفة مقالها بالقول : من الأفضل إسداء النصح لترامب بالعمل مع الصين بشأن التوصل إلى مبادرة دبلوماسية تشمل تهديدا بفرض عقوبات أكثر صرامة وتشمل في الوقت ذاته عرض اتفاق على الشمال ، تقوم بيونج يانج بموجبه بتجميد اختباراتها النووية والصاروخية في مقابل بعض التنازلات الأمريكية مثل التقليل من حجم التدريبات العسكرية.

ووفقا للصحيفة ، لم يتضح على الإطلاق ما إذا كان الزعيم الكوري الشمالي راغبا في إجراء المحادثات ولكن يتعين على ترامب اختبار هذه الإمكانية قبل تنفيذها وإلا سيقود القيام بتقديرات خاطئة إلى نشوب حرب.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً