ads
ads

كيف تعاملت مصر مع أزمة مسلمى الروهينجا؟.. الأزهر: ما يحدث عار في جبين الإنسانية.. والسيسي: استمرار الأحداث يدعم تغذية الإرهاب والفكر المتطرف.. دينية النواب: مجازر لم يشهد التاريخ مثلها

كتب : أهل مصر

انتفضت مصر بجميع مؤسساتها ضد ما يحدث مع مسلمي الروهينجا، من عمليات تعذيب وقتل وتشريد قرابة 3 ملايين منهم، ولطالما كان الأزهر الشريف رمزا للإسلام فى العالم فكان حريصا على أن يتواجد فى صدارة المشهد بإصدار بيان له، كما أدانت الخارجية المصرية هذه الانتهاكات، بالإضافة إلى الكلمة التى وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المجتمع الدولى من اجتماع قمة فيتنام، كما طالب مجلس النواب بالتصدى لكل هذه الاعتداءات على الأقلية فى ميانمار.

بيان الأزهر:

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتضامن فيها الأزهر الشريف مع ما يحدث في ميانمار، فقد قام بإطلاق حملة موسّعة للتواصل مع جميع المنظمات الدولية الرسمية منها كالأمم المتحدة والحقوقية كمجلس حكماء المسلمين، لحثهم على التدخّل لدى السلطات فى ميانمار، وحملها على وقف العنف ضد المسلمين بإقليم أركان.

وفى السياق ذاته، أدان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مساء أمس، بأن ما يحدث بحق المسلمين الأبرياء فى ميانمار عار فى جبين الإنسانية، مطالبا أحرار العالم بالتحرك العاجل لإنقاذ المواطنين المسلمين من الاضطهاد والتهجير الذى يتعرضون له، والضغط على سلطات ميانمار، لوقف هذه الممارسات التى تخالف كل الأعراف الإنسانية والأديان السماوية.

وأضاف فضيلته أن الأزهر لن يألوا جهدا فى سبيل مساعدة مسلمى ميانمار من خلال التواصل مع الجهات المعنية لإيجاد حلول لهذه المشكلة المتفاقمة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بطلاب ميانمار الدارسين بالأزهر الشريف.

وطالب شيخ الأزهر دول العالم بتقديم مساعدات عاجلة لإغاثة المواطنين المسلمين فى ميانمار واستقبالهم فى بلادهم، وتوفير ملاذ آمن وحياة كريمة لهم، مشيرا إلى أن تاريخ المسلمين هناك يمتد لأكثر من ألف ومائة عام.

بيان وزارة الخارجية:

وسارعت وزارة الخاريجية هى الأخرى بإصدار بيان اليوم الأربعاء تؤكد فيه إدانتها لما يحدث فى ميانمار من أعمال العنف التي يشهدها، والتي أدت إلى مقتل ونزوح الآلاف من مسلمي الروهينجا.

وطالبت السلطات في ميانمار باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف العنف، وتوفير الحماية اللازمة لمسلمي الروهينجا، وذلك للحفاظ على الإنسانية، ودفع التعصب جانبا.

وأكدت على دعمها لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى معالجة الوضع الإنساني المتفاقم نتيجة هذه الأزمة.. مطالبة بالتجاوب مع المساعي التي تبذلها منظمة التعاون الإسلامي لإيجاد حل فعال ومستدام لهذا الوضع السياسي والإنساني الخطير.

بيان السيسي:

استنكر الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم خلال كلمته التى ألقاها فى القمة الفيتنامية، أن الأحداث التى تمارس على دولة ميانمار شديدة الخطورة على الوضع الإنسانى، مشيرًا إلى أن استمرار تلك الأحداث يساعد على تغذية الإرهاب والفكر المتطرف، ومشددًا على ضرورة قيام الحكومات بالاضطلاع بمسئولياتها فى حماية حقوق الأقليات وتوفير الأمن لهم بما يساهم فى ترسيخ مبدأ المواطنة.

الشئون الدينية بمجلس النواب:

وأدان الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، الجرائم المنظمة وعمليات الإبادة الجماعية والاعتداءات الوحشية والانتهاكات التي يتعرض لها المسلمون الروهينجا فى ميانمار، مشيرا إلى أن هذه المجازر والانتهاكات والحرق والإبادة ضد مسلمي الروهينجا عار في جبين المجتمع الدولي وكل المنظمات العالمية.

وأكد في بيان له اليوم، أن المجتمع الدولي اعتاد الصمت أمام الجرائم التي ترتكب بحق المسلمين، فرغم شدة الجرائم بحق الأقلية المسلمة في ميانمار، والتي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضًا للاضطهاد فى العالم، ويعانون من التمييز في كل شيء، والآن يسلب منهم الحق في الحياة على مرأى ومسمع من العالم أجمع، لم نر أي تحرك دولي حقيقي لوقف هذه المجازر.

وشدد" العبد" على ضرورة تحرك كل الدول والمنظمات العالمية وعمل تنسيق تام فيما بينها لخلق نوع من الضغط على سلطات وحكومة ميانمار لوقف عمليات القتل والتهجير والإبادة المنظمة التي يتعرض لها الروهينجا، مطالبا بضرورة اتخاذ موقف إنساني دولي لوقف ما يحدث لهذه الأقلية المسلمة.

وأضاف "العبد" أن مشاهد القتل والتهجير والمجازر التي ترتكب على يد الأغلبية البوذية لم يعرف لها التاريخ مثلها في القرن الواحد والعشرين، مؤكدا أن أعداد المهاجرين التي تحاول دخول بنجلادش خلال الأيام القليلة الماضية يتعدى 100 ألف مهاجر، وناشد المجتمع الدولي والمنظمات العالمية بعدم اتخاذ موقف سلبي في حق هذه الأقلية الضعيفة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً