ads
ads

بعد إجلاء مواطنيها.. "داعش" يترك ألغامه في بنى غازى.. والجيش يفككها بـ"سكين وعصا".. وعودة الأهالى شبه مستحيلة.. "صور"

مازالت بنى غازى تعانى، أوزار الحرب، ألغام مزروعة تهدد حياة المواطنين، لجأت القوات الليبية الى تفريغ المدينة المنكوبة من مواطنيها، بعد أسابيع من استعادتها على يد قوات الجيش الوطني الليبي، فأزمة الألغام والمفخخات المنتشرة بكثافة في أحياء المدينة تعرقل عودة المهجرين، في حين ما يزال الحظر الدولي قائما على استقدام أجهزة إزالة الألغام.

لم يجد الجيش الليبى طريقًا سوى الإستعانة بطرق بدائية، للتخلص من الألغام، ويعمل السلاح الهندسى بقيادة اللواء "عبدالسلام المسماري"، بسكين وعصا خشبية ويجول مع رفاقه في شوارع بنغازي المحررة، في محاولة لإزالة الألغام والقذائف غير المنفجرة التي تركها تنظيم داعش والفصائل المتطرفة الأخرى التي عاثت فسادا في المدينة على مدى شهور طويلة.

عندما تنظر الى "بنى غازى" لاتجد سوى الدمار الهائل الذى خيم على المدينة، منذ الوهلة الأولى، تبدو شوارع بنغازي، خصوصا في أحياء الوسط، متهالكة بدون أثر للحياة، فالألغام المتروكة فيها، جعلت عودة الأهالي أمرا معقدا.

ومازالت محاولات الجيش الليبى لدحر التظيمات الإرهابية، يدفع ثمنها القاصى والدانى، وقبل أسابيع تحدث رجل قطر القوي في ليبيا يدعى"مصطفى الساقزلي"، عن مفاوضات يجريها بوساطة تركية لتسليم خرائط الألغام إلى قيادة الجيش مقابل السماح لمسلحي التنظيمات المتطرفة بالمغادرة بسلام.

لكن دحر الجيش الوطني الليبي لتلك العناصر وإصراره على التحرير الكامل، حال دون ذلك، وبقيت الألغام ورقة مساومة بيد تلك التنظيمات المتطرفة ومن يحركها.

وكشفت مصادر فى الجيش الليبي، أن حصيلة الضحايا من منتسبي سلاح الهندسة العسكرية نتيجة انفجار الألغام التي زرعتها الجماعات الإرهابية المتطرفة، ارتفع إلى 43 شخصا، فضلا عن إصابة 27 آخرين، أغلبهم من منتسبي سلاح الهندسة.

وأرجأت المصادر، أن الإحصائية الرسمية لضحايا الألغام خلال العشرة أيام الماضية في صفوف المدنيين، بلغت 19 شخصا، أغلبهم من التجار الصغار وأصحاب المحلات.

كما أن أهالي منطقة سوق الحوت في بنغازي، منعوا من العودة إلى منازلهم قبل تمشيطها وإعلانها منطقة خالية من الألغام من قبل القوات المسلحة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الليبية التابعة للحكومة في مدينة طبرق (غير المعترف بها دوليا) شرق البلاد.

وفي تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أكد المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ"الجيش الوطني الليبي"، أن "فرق الهندسة العسكرية، رغم إمكاناتها المحدودة، أمامها مهمة خطيرة وشاقة في نزع الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في الطرقات بين الأحياء السكنية، وفي داخل البيوت، وحتى في المساجد والمدارس والساحات العامة".

مازالت بنى غازى تعانى، أوزار الحرب، ألغام مزروعة تهدد حياة المواطنين، لجأت القوات الليبية الى تفريغ المدينة المنكوبة من مواطنيها، بعد أسابيع من استعادتها على يد قوات الجيش الوطني الليبي، فأزمة الألغام والمفخخات المنتشرة بكثافة في أحياء المدينة تعرقل عودة المهجرين، في حين ما يزال الحظر الدولي قائما على استقدام أجهزة إزالة الألغام.لم يجد الجيش الليبى طريقًا سوى الإستعانة بطرق بدائية، للتخلص من الألغام، ويعمل السلاح الهندسى بقيادة اللواء "عبدالسلام المسماري"، بسكين وعصا خشبية ويجول مع رفاقه في شوارع بنغازي المحررة، في محاولة لإزالة الألغام والقذائف غير المنفجرة التي تركها تنظيم داعش والفصائل المتطرفة الأخرى التي عاثت فسادا في المدينة على مدى شهور طويلة.عندما تنظر الى "بنى غازى" لاتجد سوى الدمار الهائل الذى خيم على المدينة، منذ الوهلة الأولى، تبدو شوارع بنغازي، خصوصا في أحياء الوسط، متهالكة بدون أثر للحياة، فالألغام المتروكة فيها، جعلت عودة الأهالي أمرا معقدا.ومازالت محاولات الجيش الليبى لدحر التظيمات الإرهابية، يدفع ثمنها القاصى والدانى، وقبل أسابيع تحدث رجل قطر القوي في ليبيا يدعى"مصطفى الساقزلي"، عن مفاوضات يجريها بوساطة تركية لتسليم خرائط الألغام إلى قيادة الجيش مقابل السماح لمسلحي التنظيمات المتطرفة بالمغادرة بسلام.لكن دحر الجيش الوطني الليبي لتلك العناصر وإصراره على التحرير الكامل، حال دون ذلك، وبقيت الألغام ورقة مساومة بيد تلك التنظيمات المتطرفة ومن يحركها.وكشفت مصادر فى الجيش الليبي، أن حصيلة الضحايا من منتسبي سلاح الهندسة العسكرية نتيجة انفجار الألغام التي زرعتها الجماعات الإرهابية المتطرفة، ارتفع إلى 43 شخصا، فضلا عن إصابة 27 آخرين، أغلبهم من منتسبي سلاح الهندسة.وأرجأت المصادر، أن الإحصائية الرسمية لضحايا الألغام خلال العشرة أيام الماضية في صفوف المدنيين، بلغت 19 شخصا، أغلبهم من التجار الصغار وأصحاب المحلات.كما أن أهالي منطقة سوق الحوت في بنغازي، منعوا من العودة إلى منازلهم قبل تمشيطها وإعلانها منطقة خالية من الألغام من قبل القوات المسلحة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الليبية التابعة للحكومة في مدينة طبرق (غير المعترف بها دوليا) شرق البلاد.وفي تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أكد المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ"الجيش الوطني الليبي"، أن "فرق الهندسة العسكرية، رغم إمكاناتها المحدودة، أمامها مهمة خطيرة وشاقة في نزع الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في الطرقات بين الأحياء السكنية، وفي داخل البيوت، وحتى في المساجد والمدارس والساحات العامة".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير المالية: قمنا ببناء الموازنة على افتراضات ومحددات وأولويات.. وجاهزون بأكثر من «سيناريو بديل»