ads
ads

مقالات اليوم.. اللقاء الذي كان يحتاجه السيسي في "البريكس".. وكلمات الدول الإسلامية حول أزمة مسلمي ميانمار لا تكفي

كتب : أهل مصر

سلط كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم اليوم الخميس، الضوء على عدد من الموضوعات المهمة التي تشغل المواطن المصري والعربي، من أبرزها العلاقات "المصرية - الهندية"، وجولة الرئيس في الصين والهند، والاضطهاد الذي يتعرض له مسلمو الروهينجا في ميانمار.

ففي مقاله "آخر الأسبوع" بصحيفة (الجمهورية)، رأى الكاتب محمد أبو الحديد، أن اللقاء الذي تم بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، على هامش قمة "بريكس" في الصين، يعتبر أحد أهم نتائج مشاركة مصر في هذه القمة.. مشيرا إلى أن مصر والهند كانتا في حاجة شديدة لمثل هذا اللقاء من أجل إحياء واستعادة "ماض مجيد" في العلاقات بين البلدين وتدشين مستقبل واعد بشراكة أقوي وتقارب أشد.

وقال أبو حديد، إنه إذا نظرنا إلى الفرص المتاحة أمام مصر خلال السنوات الأخيرة لعقد لقاءات قمة ثنائية مع زعماء مجموعة دول "بريكس" الخمس لوجدنا أن لقاءات القمة بين مصر وكل من روسيا والصين تكررت بصورة جعلتها تتصدر - من حيث العدد - قائمة لقاءات القمة المصرية على المستوى الدولي مع زعماء الدول الأجنبية، وأن هناك فرصة سنوية منتظمة للقاء قمة بين مصر وجنوب أفريقيا من خلال مؤتمرات قمة الاتحاد الأفريقي.

وأضاف الكاتب أن هذه الفرص تكاد تنحسر بين مصر والهند - لا توجد زيارات متبادلة علي مستوى القمة بين البلدين ولا آلية تنظم ذلك، مبينا أن مؤتمرات قمة دول عدم الانحياز والتي تشكل فرصة للقاء زعيمي الدولتين باعتبارهما مؤسسي حركة عدم الانحياز في القارتين الأفريقية والآسيوية، لا تعقد إلا مرة كل أربع سنوات، مشيرا إلى أنه لا توجد فرصة أخرى إلا من خلال الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إذا ما حضرها الزعيمان المصري والهندي وكان اللقاء على جدول أعمالهما مسبقا.

وأكد الكاتب أن هذا وضع غريب بالنسبة لدولتين جمعت بينهما شراكة سياسية وفكرية عميقة على مدى ما يقرب من قرن من الزمان.

وقال لقد كان مهما الإعلان خلال لقاء الرئيس السيسي ومودي، عن زيارة قريبة يقوم بها رئيس الوزراء الهندي للقاهرة، والاتفاق بين البلدين على تفعيل مجلس الأعمال المشترك بينهما، وعقد اللجنة الوزارية المشتركة لبحث ترتيبات هذه الزيارة.

ورأى الكاتب أنه لابد من الاتفاق خلال هذه الزيارة المرتقبة والقمة التي سيعقدها الزعيمان في القاهرة، على آلية لعقد لقاءات قمة دورية ومنتظمة بين الزعيمين بالتناوب ما بين القاهرة ونيودلهي لدفع وتعزيز الشراكة بين البلدين.

واختتم الكاتب مقاله قائلا: إن مصر والهند تحتاجان وتستحقان علاقات أقوى وتعاونا أكبر مما عليه الآن لمصلحة الدولتين والشعبين والقادتين، ويجب أن نستثمر نتائج قمة الزعيمين في الصين لتصب في هذا المسار".

وفي صحيفة (الأخبار)، أشاد الكاتب محمد بركات، في مقاله "بدون تردد" تحت عنوان "المطلوب عمله بعد نجاح الزيارة"، بالنجاح الكبير الذي حققته الجولة الآسيوية المهمة، التي قام بها الرئيس السيسي للصين وفيتنام، وما أسفرت عنه من إيجابيات فاقت في حجمها ومضمونها ما كان منتظرا ومأمولا من أكثر المراقبين والمتابعين تفاؤلا.

وقال بركات، إنه "لا يكفي أن يعمل الرئيس بكل الجدية ويسعى دون كلل ودون هوادة لخلق واقع جديد في العلاقات بيننا وبين دول العالم، والكيانات والتجمعات ذات الثقل والوزن والتأثير علي الساحة الدولية.. بينما نقف نحن نصفق ونهنئ أنفسنا بهذا النجاح الذي يحققه الرئيس، ولا نعمل ما يجب علينا عمله لتحويل هذه النجاحات إلى واقع في صالح الدولة والشعب.

وشدد الكاتب على ضرورة قيام كل الجهات في الدولة وجميع المؤسسات والهيئات وكل المسئولين والوزارات في المقدمة بواجبهم والبدء فورا ومن الآن، لتحويل كل ما تم التوصل إليه إلى واقع قائم على الأرض سواء كان ذلك في الاقتصاد أو التجارة أو الاستثمار أو غيرها من الاتفاقيات التي تمت أو وقعت خلال الزيارة، مشيرا إلى أن هذا يتطلب من الجميع خطة عمل واضحة وبرنامجا تنفيذيا محددا وموقوتا بزمن الإنجاز لكل ما تم الاتفاق عليه، وأن تكون هناك متابعة ومحاسبة جادة وحاسمة لكل ذلك.

وفي عموده "قضايا وأفكار" بصحيفة (الأخبار) وتحت عنوان " مسلمو الروهينجا" أكد الكاتب محمد الهواري، أن مسلمي الروهينجا يتعرضون لحرب عنصرية في بورما، حيث يتعرضون للقتل وإحراق منازلهم واستهدافهم من السلطات في ميانمار وحصار مقاطعة راخين ذات الأغلبية المسلمة وعمليات التهجير مستمرة منذ سنوات، ومع ذلك كله يقف المجتمع الدولي عاجزا عن حماية المسلمين من هذه الممارسات التي تؤجج مشاعر المسلمين في كل دول العالم، كما تحفز جماعات الإرهاب لمزيد من العنف متخذة من صمت المجتمع الدولي ذريعة لذلك.

ورأى الكاتب أنه لا شك أن دعوة الرئيس السيسي خلال مشاركته في قمة البريكس لحماية مسلمي الروهينجا من الاضطهاد والقتل في ميانمار على أيدي السلطات الرسمية هناك وأيضا العديد من الدول الإسلامية ليس كافيا للحد من هذه الممارسات العنصرية بل يجب على الدول الإسلامية اتخاذ مواقف أكثر تشددا مع دولة ميانمار وقطع العلاقات الدبلوماسية معها وإلزام المجتمع الدولي بفرض الحماية الكاملة على مسلمي الروهينجا وعودة المهجرين منهم إلى وطنهم وتحسين سبل الحياة لديهم لكي يعيشوا في أرضهم بسلام.

كما دعا الهواري، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات ضد ميانمار حتى يعود نظام الحكم فيها إلى رشده ويتعامل مع مواطنيه دون النظر للأديان والعقائد وأن تقوم منظمات حقوق الإنسان الدولية بمتابعة ما يحدث لمسلمي الروهينجا، مشيرا إلى أن الممارسات الممنهجة لسلطات ميانمار تجعلهم مستهدفين بالحصار الدولي ووقف المعونات وعدم إمدادها بالسلاح.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً