ads
ads

الموت غرقًا أو عطشًا.. الهجرة غير الشرعية تحصد أرواح المئات من المصريين

كتب : أهل مصر

الموت في الصحراء، ومواكب نعوش لا تنقطع؛ لا زالت الهجرة غير الشرعية تحصد أروح المئات من الشباب المصرين، فتودى بحياتهم مابين غريق فى البحر وآخر يواجه الموت عطشا فى صحراء لبيا، وعندما تسأل أحد الناجين عن الدوافع التى ألقت بهم فى التهلكة ترى الإجابة هى الثراء والغنى.

منذ مايقرب من شهر عثر الهلال الأحمر على 48 جثة لعمال مصريين ملقو حدفهم عطشا فى صحراء لبيا بعد أن ضلو الطريق وتقطعت بهم السبل، إلا أن المشهد الماسأوى يعود للمرة الثانية بنفس الطريقة ليحصد 13 شابا كانوا فى طريقهم إلى لبيا، حيث تم العثور عليهم من قبل فريق الهلال الأحمر الليبى على هيئة جثث متحللة صباح أمس الجمعة.

فى هذا التقرير يرصد "أهل مصر" أبرز وقائع الهجرة غير الشرعية خلال الأيام الماضية..

جثث متحللة لبيا(1)

لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يلقى فيها هولاء المهاجرين غير الشرعين حدفهم بهذه الطريقة، لكن كان هناك الكثير من المرات المشابهة لهذه الحادثة، آخرها كان قبل شهرين من الآن؛ مساء الجمعة استيقظ العالم على صور نشرتها وسائل الإعلام اللبية لجثث عمال مصريين متحللة فى صحراء ليبية، حيث قام رجال الهلال الأحمر بإنتشال ال13 جثة فى صورة شبه متحللة ومتعفنة للعمال الذين حاولو التسلل إلى الأراضى الليبية بطريقة غير مشروعة؛ وذلك بمنطقة واحة الجغبوب المواجهة لواحة سيوة المصرية بعمق 160 كيلو مترًا فى الصحراء، وعثرو معهم على بعض المستندات وجوازات السفر التم التعرف عليهم من خلالها.

وأفادت بعض المصادر بأن هولاء الشباب كان يستقلون عدد من سيارات الدفع رباعى، فى طريقهم إلى مدينة إجدابيا للبحث عن فرصة عمل بأجر كبير، إلا أن إحدى السيارات تعطلت بعد أن اجتازت نحو 160 كيلو فى عمق الصحراء، وبعد نفاد ما بحوزتهم من مياه وطعام، لقوا حتفهم تحت حرارة الشمس الحارقة في صحراء ليبيا الشاسعة.

الموت عطشا لبيا (2):

فى السابع من يوليو الماضى من العام الجارى أعلن فريق الهلال الاحمر اليبى عن عثوره على 48 شخص فى صحراء لبيا بالقرب من الحدود اللبية، وأكد الفريق أنهم ضلو الطريق، وبعد أن استنزفوا كل مامعهم من ماء وطعام قام كل واحد منهم لنفسه قبر ووضع بجانبه جواز سفرهم، لكى يتم التعرف عليهم عند البحث عنهم.

الموت غرقا

فى الثانى والعشرين من شهر سبتمر الماضى، استيقظ المصريون على غرق مركب رشيد المحملة بمئات المهاجرين الحالمين بالثراء والغنى، وبسبب الحمولة الزائدة اختل توازن المركب مما أدى إلى غرق قرابة 138 فرد أغلبهم من المصريين، فى هذه الأيام اتشحت معظم الأسر المصرية بالسواد داعين الله عدم تكرار هذه الحادثة مرة أخرى.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير المالية: قمنا ببناء الموازنة على افتراضات ومحددات وأولويات.. وجاهزون بأكثر من «سيناريو بديل»