ads
ads

مواقف الأزهر على مر التاريخ تبدأ بالتصدى للاحتلال الفرنسى وتنتهى بالتضامن مع مسلمى "الروهينجا"

كتب : أهل مصر

على مر العصور تظهر المواقف التى أتخذها الأزهر الشريف جلية واضحة، على الرغم من تعددها، إلا أن الهدف واحد وهو مساندت الدولة المصرية، بالإضافة إلى الدور الأساسى الذى يقوم به، وهو الحفاظ على وحدة صف المسلمين ونشر الدين الإسلامى الصحيح.

تزامنا مع تواجد شيخ الأزهر بألمانيا ترصد "أهل مصر" فى هذا التقرير أبرز مواقف الأزهر على مر التاريخ..

الإحتلال الفرنسى:

فى عام 1798 احتشد الجموع من مشايخ الأزهر مطالبين بسقوط الإحتلال الفرنسى، ويعتبرو هم الشرارة الأولى التى أشعلت الثورة وأسقطت الإحتلال، ثم قامو بالإعتداء عليهم وعلى معسكراتهم وقتلوا الجنرال ديبوى حاكم القاهرة، مما دفع قوات نابليون بونابرت لاقتحام صحن الأزهر، وضرب الجامع بالمدافع.

ثورة 1919

كان للأزهر دور كبير فى إشعال الحماس فى جموع الشعب المصرى فكان منبر الجامع الأزهر هو منصة المصريين، وخطب خطيب الثورة القمص سرجيوس، من على منبر الأزهر لمدة 59 يوما متتالية، داعيا لاستقلال مصر، ومؤكدا على الوحدة الوطنية.

الحرب العالمية الثانية

1939رفض شيخ الأزهر آنذاك محمد مصطفى المراغى، مشاركة مصر في الحرب العالمية الثانية، معلنا ان مصر لا ناقة لها ولا جمل في هذه الحرب، مما أغضب بدوره الحكومة الإنجليزية، وطالبت من الحكومة المصرية إصدار بيان حول موقف الإمام المراغ

وكان رد شيخ الأزهر على رئيس الوزراء المصري حسين سري باشا الرافض لموقفه، "أتهدد شيخ الأزهر؟ وشيخ الأزهر أقوى بمركزه ونفوذه بين المسلمين من رئيس الحكومة، لو شئتُ لارتقيت منبر مسجد الحسين، وأثرت عليك الرأى العام".

العدوان الثلاثي:

ضرب الأزهر أروع الأمثلة فى تسخير كافة السبل التى أمام القيادات السياسة لموادجهة العدوالن الثلاثى على مصر فى العام 1956، فصعد جمال عبد الناصر على المنبر ليلقى كلمته على الناس وهى "إذا كانت بريطانيا بتعتبر انها دولة كبرى، وفرنسا بتعتبر انها دولة كبرى، احنا شعب مؤمن.. هيكون شعارنا دائمًا الله أكبر.. الله يقوينا.. والله ينصرنا"

القدس

فى نوفمبر عام 1995 قامت الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، مما دفع شيخ الأزهر جاد الحق بيانا أدان فيه القرار الأمريكي، وقال: إن أمريكا تزعم أنها صديقة كل العرب، وهي أصدق في صداقتها بإسرائيل تؤيدها وتدفعها لمزيد من العدوان على العرب وحقوقهم.

وقد دعا البيان الأمة الإسلامية أن تجتمع وان تكون على قدر المسئولية، ودعا منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بهيئاتها أن يخرجوا عن هذا الصمت، وان يدافعوا عن قضاياهم.

وثيقة الربيع العربي:

فى أكتوبر 2011، أصدر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وعدد من المثقفين، وثيقة "الربيع العربى" لدعم إرادة الشعوب العربية فى تحقيق الديمقراطية، والتى وجهوا فيها الدعوة إلى الحكام والرؤساء بضرورة الاستجابة لمطالب شعوبهم.

وأكدت الوثيقة مناصرة علماء الأزهر وقادة الفكر والثقافة لإرادة الشعوب العربية في التجديد والإصلاح، التى انتصرت في مصر وتونس وليبيا، ولاتزال محتدمة في سوريا واليمن.

التتضامن مع مسلمى الهورجينا:

منذ إندلاع قضية مسلمو بورما والازهر يعلن تضامنه معهم، إلا أنهم فى هذه الأيام يتعرضون لأشد أنواع التعذيب،ولكن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أصدر بيان شديد اللهجة أعرب فيه عن إستياءة من الأفعال التى ترتكب فى حق شعب ميانمار، وأضاف الطيب، أن هذا الموقف الذى ترفضه جميع الأديان، سيسطر تاريخًا من العار لن يمحوه الزمن لميانمار، وانطلاقًا من المسئولية الدينية والإنسانية للأزهر الشريف، والتزامه برسالته العالمية لا يمكنه أن يكون مكتوف الأيدى أمام هذه الانتهاكات الإنسانية بحق مسلمى الروهينجا.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير المالية: قمنا ببناء الموازنة على افتراضات ومحددات وأولويات.. وجاهزون بأكثر من «سيناريو بديل»