ads
ads

"جهاد طنطاوى" رجل الأعمال المتورط في قضية الرشوة مع نائب محافظ الإسكندرية

هو رجل أعمال يقيم بالإسكندرية، والده الراحل كان صاحب فندق بسيط على محطة ترام سان استفانو، اسمه لاندمارك، واختلف مع أشقائه فى إدارته بعد وفاة الأب، وعندما ظهرت هوجة الحديقة الدولية فى بداية الألفية أخذ من مؤجر الحديقة الذى أخذها من محافظة الإسكندرية حق انتفاع 20 سنة بـ600 ألف جنيه،  .. 600 ألف على عشرين عامًا.

أخذ منها جزءا جعله قاعة حفلات، ودخل فى شراكة مع صديقه وأستاذه وقتها رئيس شعبة السياحة وسيم محيى الدين، بالعلامة التجارية لسان جيوفانى، وبعد ذلك اختلفوا وأخرج جهاد وسيم وأصبح اسم القاعة من ميراج سان جيوفانى لميراج فقط، ولعبت معاه شوية وأخذ جزءا آخر بجوار القاعة وعمله مول صغير وقام بتأجيره بمبالغ طائلة، مقابل إيجار زهيد للمحافظة، ولعبت معاه من أرض الحديقة الدولية، فقرر يفتح قاعات أفراح فى مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة.

كما فتح منتجعا على البحر فى الساحل الشمالى بمطروح، اسمه «لازوردى ميراج» الذى استضاف فيه سعاد الخولى وبناتها وأحفادها وأشقاءها عدة أيام، أكل وشرب وإقامة مجانى، ولما تم القبض عليه قال «هى لم تدفع لأن الفاتورة سوف أرسلها لها على الواتس»، فكان السؤال: وهل تفعل ذلك مع آخرين؟.. الإجابة: نعم، السؤال: تمام.. هات لنا نماذج لشخصيات نزلت عندك ولم تدفع للآن؟ فقام ابن جهاد بجمع عدد من الأسماء التى استضافها والده ولم تدفع، فقام ضباط الرقابة بمواجهته قائلين: ولكن حضرتك مقدم طلب تسوية لأرض الحديقة الدولية لسعاد الخولى، وبالتالى ما قدمته من استضافة وإقامة مجانية لها ولأولادها وأخواتها وأحفادها رشوة.

خرج جهاد أول يوم قبض عليه على أن يتم مثوله أمام قاضى التحقيقات، فى تلك السويعات أرسل للجميع أنه خرج وليس عليه أى شىء، ونفى إلقاء القبض عليه، ولكن فى اليوم التالى بالقاهرة، وعند الساعة الخامسة بعد الظهر، أخذ استمرار حبس 4 أيام على ذمة التحقيق، ثم 15 يومًا مع المتهمين الأربعة الآخرين، وبدأ البعض من المقربين منه ينفون ذلك حتى ظهرت الحقيقة.

«جهاد طنطاوى مؤجر أيضًا من محافظة الإسكندرية بسترودس جليم على البحر، فى أجمل بقعة بالإسكندرية، مقابل حق انتفاع زهيد للغاية، تقريبًا 650 ألف جنيه، وقام بتأجير المكان من الباطن لأكثر من 5 علامات تجارية مطاعم، بـ100 ألفالشهر

وهذا يؤكد إن موظفى محافظة الإسكندرية المسئولين عن هذا الملف

وان مافيا الفساد داخل ديوان عام المحافظة بالإسكندرية كانت أقوى من المحافظ وبخصوص جهاد طنطاوى ورشوة الخولى فى تسوية الحديقة الدولية

كما أن جهاد طنطاوى طلب يتعمل له زى ما عملوا فى التسوية للاجون، لا تمسكوا الفرع وتتركوا الأصل، فأصل المشكلة تسوية لاجون يا مصر، أصحاب لاجون الذين يستضيفون السكرتير العام الحالى والأسبق فى عزومات عندهم على شرفهم.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً