مع توارد الأخبار اليومية من الدولة الشرق آسيوية ميانمار حول عمليات تعذيب وقتل يقوم بها الجيش البورمي بحق الأقلية المسلمة المسماة بالرهينجا، إنتشرت في الأثناء على مواقع التواصل الإجتماعي عشرات الصور حول ما يتعرض له المسلمين هناك من إعتداءات بحسب الناشرون.
إلا أن الكثير من الصور التي إنتشرت على مواقع الإنترنت لما قيل إنها عن إنتهاكات بحق الأقلية المسلمة في إقليم راخين شمال ميانمار هي صور مفبركة أو في الغالب تكون من مكان وزمان آخر، وبقليل من البحث بستطيع الفرد كشف عدد من الصور غير الصحيحة والتي قيل إنها من ولاية أراكان مركز تجمع المسلمين في البلد ذات الغالبية البوذية.