ads
ads

سيارات نقل المواشى تنقل المواطنين

حالة من الاستياء والغصب الشديد والإهمال واللامبالاة عندما ترى المواطنين بهذه الصورة الغير آدمية، سيارات الربع نقل طريقك إلى الموت السريع أو كما يطلق عليها صناديق الموتى"، هكذا تحدث الأهالى في العديد من المحافظات علي مستوي الجمهورية وأن هذه العربيات وسيلة الانتقال الوحيدة من القري إلي المراكز، وتعد هذه الظاهرة من الظواهر الغريبة في مصر وخاصة ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين والغريب أنها تنتشر علي مستوي الجمهورية أمام مرآى ومسمع المسؤلين الذي من واجبهم توفير وسائل المواصلات المريحة ولا يوجد بديلًا لها سوى التوك توك،

فى البداية اجمع مجموعة من المواطنين مؤكدين على أن كل الإهتمام يصب لصالح المدن وليس القرى، فتنوعت فيها وسائل المواصلات أما فى القرى فلا توجد سوى مواصلة واحدة تسمى السيارة ربع نقل، وهى أشبه بصندوق الموتى وكثيرة الحوادث وتسببت فى قتل الكثير من الأرواح وأغلب قائديها من الشباب الصغار ممن لا يحملون بطاقات رقم قومى أو رخصة قيادة، ومعظم تلك السيارات لا يصلح للسير على الطريق السريع أو حتى داخل القرى لأن السيارات أغلبها موديلات قديمة.

الأهالى يتزاحمون كل صباح عند مدخل القري ومن المحافظات التي ينتشر فيها هذا الأمر بشكل كبير محافظة الشرقية والمنيا والقليوبية والغربية والعديد من المحافظات ولكن بشكل متفاوت، حيث تتجمع السيارات ويقوم السائق بتحميل سيارته حتى يصل 12 شخصًا داخل ذلك الصندوق، خلاف من يقف فوق الحامل الخلفى للسيارة، أو فوق سطحها.

وقال جمال بدر موظف، إن سيارات الربع نقل سيارات كارثية فهى تفتقد إلى عوامل الأمان ومن يقودها من الأطفال الصغار لا يحملون رخصة ولا بطاقة رقم قومى، مضيفًا أن سيارات ربع النقل موديلات قديمة منذ 1976 وقبلها، وهذا يؤدى إلى كثرة الأعطال والحوادث، موضحًا أن اغلب السيارات يجب أن يتم سحب التراخيص الخاصة بها لعدم توافقها مع الشروط الخاصة بالتراخيص.

اكد أحمد نادى، أحد مواطنى المنيا: "المعاناة اليومية بالنسبة لنا ونحن فى طريقنا إلى العمل لحظة استقلال السيارة فى الذهاب للعمل والعودة إلى الى المنزل، ونحن نقرا الشهادة كل يوم أكثر من مرة، لأننا قد نلقى حتفنا فى أى لحظة من اللحظات، ونطالب المرور بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المخالفين والسيارات غير الصالحة للسير على الطريق حرصا على أرواح المواطنين".

أما لطفى شادى، أحد الموظفين، قال إن أغلب سيارات الربع نقل سيارات بدون رخصة لقائدها ورغم ذلك تسير على الخط السريع وتعمل بشكل يومى أمام المرور، والأطفال يقودون أمام أعين الجميع ولا تقوم إدارة المرور باتخاذ أى إجراء قانونى ضد هؤلاء.

واستطرد شادى: "كل يوم حادث يؤدى بأرواح العشرات من أبناء القرى المستشفيات العامة ملئية بالمواطنين من أهالى القرى فى حوادث انقلاب السيارة أو التصادم، بسبب السرعات الزائدة أو رعونة السائق، كل منزل به متوفى أو اثنين لقى حتفه فى حادث سيارة".

وأما على إبراهيم عامل، يرى أن الكارثة الحقيقية فى أيام الدراسة، مضيفًا: "الكارثة وأنت تسلم نجلك إلى سيارة ولا تعلم أن كان سيعود مرة أخرى أو لا بسبب حالة السيارات السيئة، ودفتر الحوادث فى مدريات الصحة شاهد على ما نقول، ونطالب المحافظة بتخصيص أتوبيسات أدمية للقرى حتى وأن كانت غير متوفرة يتم تخصيص أتوبيس لكل قرية لنقل أبنائنا الطلاب إلى المدارس والجامعة والعودة بهم."

استكمال عصام البديوى. مسؤل من محافظة المنيا إن وسائل نقل المواطنين بين القرى تعد وسائل غير آمنة وغير آدمية وتعرض حياة الأهالى للخطر، وسيتم استبدال السيارات الربع نقل بشكل جزئى للتعرف على ردود أفعال السائقين والأهالى نحوها، كما سيكون التطبيق على منطقة معينة مثل قرى منطقة شرق النيل واضاف أنه يجرى التنسيق مع الصندوق الاجتماعى للتنمية للعمل على توفير سيارات ميكروباص، لتصبح بديلا لسيارات الربع نقل، والتى تنقل المواطنين على خطوط سير القرى بمراكز المحافظة.

وأوضح العقيد محمد رشاد مدير إدارة المرور، أن هناك حوالى 1000 سيارة ربع نقل تعمل على خطوط القرى، وسيكون الإحلال للميكروباص بشكل جزئى بأماكن معينة، حيث سيواجه الأمر فى البداية تحديات كثيرة منها مدى تقبل الأهالى للوسيلة نفسها، وعدم رغبة السائقين فى التطوير، ونعمل على دراسة عدد من الإجراءات لتحفيز السائقين للتغيير.

قال ماهر عبدالحميد سائق سوزوكي :إنه غير من نقل لسوزوكي عشان مرهقة ومقرفة وغير آدمية ،ولأنه مريح للسيدات كبار السن غير الربع النقل الذي يجد الكثير منهم صعوبة في عملية الركوب.

محمد نبيل نقل:إنهم من ٥سنين جابوا أتوبيسات ومشتغلتش ومشيت لانها غالية والناس عايزة النص نقل لأنه أقل في التكلفة وهي بتشتغل يوم السوق بشكل أكبر.

قال إبراهيم الفولي سائق:إن النص نقل أحسن من السوزوكي لأنه بتنقل بضايع ومواشي.

ومن جانبه قال النائب سعيد طعيمة رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب:إن قضية العربيات الربع نقل التي تنقل الركاب من القري إلي المراكز ليست مسئولية وزارة النقل وإنما وزارة التنمية المحلية ومن ثم يصبح علي المحافظين مهمة التصدي لهذه الظاهرة وأن يقوموا بتوفير البديل الجيد من أجل راحة المواطن ،وذلك من حلال التنسيق مع إدارات المرور المختلفة علي مستوي الجمهورية ومع رؤساء مجالس المدن.

وفي السياق ذاته قال النائب سامح السايح عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب:إنه من المفترض أن يوفر بديل عربيات الربع

نقل هو المحافظ وهذا دور المحافظ وأن يحدد ماهي البدائل ولا يمكن أن نحمل وزير النقل كل شيئ ،وكل ماهو داخل المحافظة من اختصاص المحافظ بالتنسيق مع مسئول هيئة النقل في المحافظة.

وأضاف السايح:إن الموارد الموجودة غير كافية لتلبية احتياجات كل محافظة من أجل رصف شبكة الطرق وبالتالي يكون في الأمكان توفير البديل، ونحن كنواب نعمل علي قدم وساق للقضاء علي هذه الظاهرة.

وأكد السايح:إنه من الصعب القضاء علي الظاهرة مرة واحدة ولكن بشكل تدريجي ،مشيراًإلي إن مغظم هذه العربيات ترخيصها نقل بضائع وليس أجرة ولكن يوجد مايسمي بروح القانون وهذا يتم بالتنسيق بين المحافظة والمرور.

وتابع السايح:إنه بصدد إعداد طلب إحاطة في هذا الشأن مع بداية دور الإنعقاد الثاني من أجل توفير الراحة للمواطن.

.فى النهاية ناشد المواطنين لتوفير سيارات ادمية لنقل الركاب لحماية ارواحهم من الموت على الطرق دون اى مسؤلية .

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
هجوم مشترك لحزب الله والحرس الثوري والحوثيين بالصواريخ على إسرائيل