كشف شيخ خفراء معابد الكرنك، محمود فهيم، والذي أحبط محاولة البلجيكية «ماريسا بابين» من التقاط صور إباحية لها بداخل أروقة معابد الكرنك شمال الأقصر، عن مشاركته للفنان أحمد السقا، في حملة الدعاية الخيرية التي نفذها لصالح مستشفي شفاء الأورمان لعلاج الأورام بمحافظة الأقصر.
وأوضح أنه كان في غاية السعادة عندما وقع الاختيار عليه من جانب الفنان أحمد السقا، لمشاركته في تلك الحملة الذي تبناها منذ الخطوات الأولي لإقامة تلك المستشفي التي أقيمت خصيصًا لعلاج مرضي السرطان بمنطقة صعيد مصر.
وكانت السائحة البلجيكية أثارت سخطًا واسعًا في مصر بعد أن نشرت صورًا لها وهي "عارية"، التقطتها في بهو الأعمدة بمعبد الكرنك بمدينة الأقصر خلال جولتها في مصر في أبريل الماضي، بدعوى الترويج للسياحة المصرية.وحسب مجلة "نيوز بلاد" الهولندية، أجرت "بابين"، بمساعدة صديقها المُصوّر الأسترالي، جلسة تصوير "عارية" في منطقة الأهرامات وأخرى في معبد الكرنك بالأقصر، بسبب ولعها وصديقها بالحضارة الفرعونية، قبل أن تضبطها شرطة السياحة والآثار.
وقالت بايين للمجلة: "قررت أن التقط صورًا في مصر بمنطقة الأهرامات، واتفقت مع صديق أسترالي، يُدعى جيسي، على اللقاء في القاهرة، وهو من المهووسين بالحضارة الفرعونية" مضيفة أنها قامت بتغطية جسدها "بوشوم هيروغليفية، وهو الذي أقنعها بالتصوير مع الأهرامات.واستطردت: "قررنا الذهاب إلى الأهرامات، وارتديت جلبابا طويلا ووشاحا، وبحثنا عن مكان هادئ حتى أخلع ملابسي لبدء التصوير وجدنا مكانا مهجورًا بجوار الأهرامات، وبدأت أتعرّى وصديقي يلتقط الصور بجوار الصخور والجمال وفوق حصان.كما كشفت في حوارها عن ظهور رجلين أثناء التصوير، قاما بتهديدهما باستدعاء الشرطة، لكنهما تراجعا عن موقفهما بعد الحصول على بعض الأموال.حاولت السائحة البلجيكة وصديقها تكرار الأمر في معبد الكرنك؛ حيث خلعت ملابسها، وبدأت جلسة التصوير بجوار أعمدة المعبد الشهير، لكن هذه المرة لم تمر بسلام؛ فقد ألقت الشرطة القبض عليهما وحررت لهما محضرًا نشرت صورته على مدونتها.يُذكر أن ماريسا بابين أو "الفراشة الحرة" - كما تحب أن تسمي نفسها - من قاطني منطقة "الفلاندرز"، وسافرت إلى 50 دولة حول العالم خلال عامين فقط، واعتادت التقاط صورًا لمفاتنها عارية بجوار المباني الشهيرة والأثرية، ظنًا منها أن هذا نوع من أنواع الفن، ووصلت مصر في أبريل الماضي، لالتقاط صور لجسدها العاري مع الحضارة المصرية القديمة.