قالت الدكتورة جيهان يسري، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة، إن العالم أصبح يعيش صراع وتتنوع القضايا الخاصة به، وموضحة أن الإعلام أداة مهمة، ومن ثم تستثمره الدول الكبري لمصالحها.
وأضافت يسري، خلال كلمتها بالمؤتمر العلمي الدولي الثالث والعشرين تحت عنوان "وسائل الاتصال وقضايا الصراع في العالم"، اليوم الإثنين بقاعة مؤتمرات كلية الإعلام جامعة القاهرة، أن المعلومات هامة للغاية، وأصبح الإعلام يعالج الصراعات لأن المعلومة هي محور الصراع، مضيفة أن وسائل الإعلام أصبحت تدير الصراعات من خلال تعزيز الأخبار السلبية أو استخدام وسائل الإعلام في تسويق أفكار الإرهابيين، بالرغم من إن دور وسائل الإعلام التصدي للعنف ونشر ثقافة السلام وقبول الآخر.
وأوضحت عميدة الكلية أن الصراعات الداخلية تسبب في انهيار الدولة والمؤسسات مثل اليمن عندما سقطت في يد الحوثيين، واقتتال جماعات المعارضة وتفكك الدولة مثل سوريا وليبيا مما نشر السلب والنهب، كما أن الصراعات الداخلية تسببت في انتهاكات حقوق الإنسان بالإبادة الجماعية أو تجنيد الأطفال، وتهجير اللاجئين أو استغلال النساء، مضيفة أن عدد اللاجئين قد بلغ 60 مليون مواطن على مستوى العالم.
وأشارت إلى أن الدول الكبرى تبث وسائل الإعلام باللغة العربية للتأثير على المنطقة العربية، كما أن وسائل التواصل الاجتماعي حققت نجاح لأنها تتيح رجع الصدى والصور والفيديو، موضحة أن بعض الدول أنشئت قنوات فضائية للتأثير على الدول الأخرى مثل قناة الجزيرة التي تقود صراعات، ولها دور في نشر الفوضى، والتدخل في الشان المصري، مضيفة أن الفضائيات تحولت إلي أدوات في الصراع، وتسعى إلى تقديم تصوراتها وفي ظل غياب الموضوعية، مضيفة أن بعض القنوات ارتكبت جرائم السب والتشهير، والانتقام ونشر الشائعات وإشعال الصراع والتاثير على الرأي العام، ونشر أفكار الإرهابين وعدم المعالجة الموضوعية وإبراز قضايا همشية.
جدير بالذكر أن كلية الإعلام جامعة القاهرة نظمت مؤتمرها العلمي الدولي الثالث والعشرين تحت عنوان "وسائل الاتصال وقضايا الصراع في العالم"، اليوم الإثنين، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخُشت رئيس جامعة القاهرة ورئاسة الدكتورة جيهان يسري عميد كلية الإعلام وأمين عام جمعية كليات الإعلام العربية، وأمانة الدكتورة هبة السمري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.