ads
ads

الحقيقة الكاملة وراء "جبهة ممدوح حمزة".. عمرو موسى وأبو الغار ينفيان صلتهما بالائتلاف.. وبرلماني: "أشكال مشبوهة"

كتب : أهل مصر

أثارت "وثيقة التضامن" التي تداولتها بعض المواقع الصحفية، جدلًا واسعًا، فيما نفى عدد من الشخصيات الذين وردت أسمائهم بالوثيقة.

وبحسب ما جاء في الوثيقة، التي أعدها الدكتور ممدوح حمزة، فإن من بين الأشخاص التي شاركت في إعدادها والتوقيع عليها عبد المنعم أبو الفتوح، وعمرو موسى، وشادى الغزالى، وأحمد شفيق وهشام جنينة ويحيى الدكرورى وعمرو الشوبكى.

وجاء فى الوثيقة أن مصر تعانى اليوم، من عدة أزمات على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والإجتماعية، على حسب نص الوثيقة، بالإضافة إلى إنشاء جبهه أطلقو عليها "جبهة التضامن من أجل التغير"، على أن تتفق هذه الجبهة على مرشح واحد من بينهم وتزج به فى انتخابات الرئاسة المقبلة.

وفى السياق ذاته نفى بعض الذين وردت أسمائهم فى هذه الوثيقة علاقتهم بها، ففى تصريح للدكتور محمد أبو الغار، الرئيس الأسبق للحزب المصري الديمقراطى، أنه لا علاقة له بجبهة التضامن للتغيير التي يدشنها ممدوح حمزة خلال الفترة الأخيرة.

وأكد "أبو الغار" أنه لم يلتق بممدوح حمزة منذ عام ونصف تقريبًا، وأنه ترك رئاسة الحزب المصري الديمقراطي وليس له أي علاقة بالعمل السياسي حاليًا، مضيفًا أنه لم يوقع على الوثيقة، ولم يشاوره أي من الشخصيات الموقعة على الوثيق.

وفى السياق ذاته أصدر المكتب الإعلامى لعمرو موسى، أنه فوجىء بما تداوله البعض بشأن ما أطلق عليه "وصف الوثيقة" والإشارة إلى اسمه فى هذا الإطار، موضحين أن ما نشر عن اشتراكه وتوقيعه على وثيقة جبهة التضامن للتغيير غير صحيح، وأنه لم يطلع على الوثيقة أو يتواصل معه أحدا بشأنها.

ومن جانبه استنكر اللواء يونس الجاحر، عضو لجنة الدفاع والأمني القومي بمجلس النواب، الوثيقة، لافتًا إلى أن الشخصيات المشاركة في الائتلاف تعتبر وجوه محروقة ومكروهة من الشعب المصري، مضيفا أن عودة الوجوه لتطل برأسها مرة أخرى على الساحة السياسية تعد محاولة لركوب الموجة للقيام بدور مشبوه ومعروف يتسم بالتلون من خلال الاستعانة بمجموعات مخربة وشخصيات ثبت تورطها في عدة جرائم خلال الفترة الماضية.

وأشار "يونس" فى تصريحاته أنه من العار أن يطل علينا كل فترة نفس الشخصيات المأجورة من النشطاء السياسيين تتحدث في أمر مصيري للدولة المصرية بحجم الانتخابات الرئاسية، فضلًا عن وجود عدد من الشخصيات في الائتلاف التي شاركت من قبل في الانتخابات الرئاسية ومنيت بالهزيمة.

بينما أكد الإعلامى أحمد موسى خلال برنامجه، أن الدستور يمنح الجميع حق إنشاء أحزاب أو جبهات وطنية وسياسية للمطالبة بالتغيير، إلا أنه ندد بمشاركة بعض الأشخاص المحسوبين على نظام الإخوان وغيره من حركة 6 أبريل قائلا: "هؤلاء يسعون لخراب البلد ويجب التخلص منهم".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً