على الرغم من اشتداد الهجمات الإرهابية في الفترة الأخيرة، والتي راح ضحيتها عددًا كبيرًا من شهداء الشرطة، واصلت قوات الأمن ضرباتها الاستباقية للعناصر الإرهابية والتكفيرية بمختلف أنحاء الجمهورية لإحباط مخططاتهم التي تستهدف إثارة الذعر في البلاد ووأد العمليات الإرهابية قبل وقوعها، والحرص على اقتحام وتفكيك العديد من البؤر الإرهابية التي تستهدف رجال الجيش والشرطة، ونجحت في تصفية عشرات العناصر الإرهابية خلال الشهرين الماضيين، والقبض على مئات الإرهابيين.
وترصد" أهل مصر" أبرز الخلايا الإرهابية التي تم ضبطها والقضاء عليها..
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة الأحد الماضي، فى رصد 10 عناصر إرهابية بداخل شقة سكنية، متخذينها كوكر لبؤرهم الإرهابية بمنطقة أرض اللواء بالجيزة، وتم التعامل معهم وتصفيتهم جميعًا.
كما قامت القوات منذ يومين بتصفية المتهم الرئيسى فى الهجوم على سيارة شرطة بالبدرشين والتى أسفرت عن استشهاد 5 من رجال الشرطة اثناء اختبائة داخل شقة بالاسكندرية.
وفى أغسطس الماضي، تم تصفية 2 من أكبر الخلايا الإرهابية وأخطرها متخذا إحدى الوحدات السكنية المهجورة بمنطقة وادى النطرون مركزًا للاختباء به، وتصنيع وإعداد العبوات المتفجرة تمهيدًا لاستخدامها فى عملياتهم الإرهابية.
كما شهد نفس الشهر نجاح قوات الأمن في قتل عنصرين إرهابيين، وضبط إرهابي آخر وصاحبة العقار الذى كانوا يقطنون به بمدينة الخصوص، متخذينه وكرا لإرتكاب العمليات الإرهابية وعثر بالشقة على عبوات ناسفة وخزينة بها طلقات نارية.
وفي يوليو الماضي، تمكن قطاع الأمن الوطنى والأمن العام بوزارة الداخلية بالتنسيق مع أجهزة الأمن بأسوان، من القبض على 5 أشخاص من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، عقب قيام مأمورية مشتركة من ضباط إدارة البحث الجنائى والأمن الوطنى تدعمها قوات الأمن المركزى بدائرة مركز شرطة دراو شمال أسوان.
كما ألقت الأجهزة الأمنية، القبض على 4 عناصر من حركة حسم والقضاء عليهم، متخذين شقة سكنية وكرًا لهم بمدينة السادس من أكتوبر، وكان بحوزتهم بندقيتين آليتين، كما تم ضبط 11 إرهابيًا يعتنقون الفكر التكفيري "تنظيم داعش"، في شقة سكنية بمنطقة إمبابة، وعثر بحوزتهم كميات من المُتفجرات والأحزمة الناسفة والأسلحة النارية.
وفي يونيو الماضي، نجح عناصر الأمن الوطني بضبط 6 من عناصر إخوانية قبل تنفيذهم عمليات إرهابية على طريق "أبو رجوان" بمحافظة الجيزة بعد تناقل تَسْريح النار بين الطرفين.
وفي نفس الشهر تمكن ضباط الشرطة، من القبض على 4 أفراد ينضموا لتنظيم "داعش" الإرهابي، داخل شقة في حي العجوزة.
وفي فبراير الماضي أعلنت وزارة الداخلية القضاء على 4 عناصر ينتمون لخلية إرهابية تابعة، لما يطلقون على أنفسهم "أجناد مصر" بعد مواجهات مع قوات الأمن فى منطقة أطفيح بمحافظة الجيزة.
وفي يناير الماضي، نجح ضباط الأمن الوطني بالقاهرة، من ضبط خلية إرهابية تكفيرية مكونة من 5 أفراد، وعثر بحوزتهم عدد من الأسلحة النارية والخرطوش والمطبوعات التى تثبت انتمائهم لتنظيم "داعش" الإرهابي، وتم ضبط المتهمين بمناطق المرج والسلام وعين شمس.
ومن جانبه، قال اللواء محمد نور الخبير الأمني، إن رجال الأمن الوطني ماض فى التصدى للإرهاب الغاشم، الذى يحاول النيل من مؤسسات الدولة وإضعافها، مشددين على أن العمليات الإرهابية الجبانة لن تزيدهم إلا إصرارًا وعزيمة، وأنهم ماضون في طريقهم للثأر لدماء الشهداء، التى تزيدهم صلابة وقوة.
وأكد أن الأمن الوطني استطاع أن يصل لمعلومات لعمليات إرهابية غير متوقعة في عدة مناطق بعيدة عن التهديديات لفترة طويلة مستغلين في ذلك الكثافة السكانية للاختباء.
وأوضح نور، أن قطر وتركيا تقفان دائمًا وراء دعم هذه الجماعات الإرهابية بالمال، لاستهداف رجال الأمن الذين يقفون بالمرصاد للإرهاب، إلا أن هذه العمليات الإرهابية لن تزيدهم إلا إصرارًا وأن الأمن يلاحق فلول مرتكبى هذه الحوادث الإرهابية.