أعرب الدكتور محمد فؤاد المتحدث الرسمي باسم حزب الوفد عن تفاؤله بمؤتمر الشمول المالي ونتائجه المتوقعة، والذي تستضيفه مصر أعمال المؤتمر الدولي التاسع للشمول المالي، لأول مرة، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي ينعقد على مدار يومين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة 1000 شخصية مصرفية ومالية من 94 دولة، واصفًا إياه بالخطوة الأكثر تأثيرًا على الاقتصاد المصري في الفترة الحالية، لقدرته على تعزيز التنافسية بين المؤسسات المالية.
وأشار فؤاد في تصريحات صحفية، أن هذا المؤتمر قادرًا على تعزيز ثقة العالم بمصر، خاصة وأن هذا المؤتمر باعتباره عالميًا يعكس حرص مصر على التطور الاقتصادي واللحاق والإستفادة من خبرات وتجارب الدول المتقدمة.
وأكد فؤاد، أن جلسات المؤتمر على قدر كبير من الأهمية، وذلك لما تتضمنه من موضوعات متعلقة بمستقبل مصر وتنميتها، وخاصة التنوع والشمول المالي وتحقيق التوازن بين القطاعين الرسمي وغير الرسمي، والذي يشمل تحويل القطاع غير الرسمي إلى قطاع رسمي، واستعراض أهمية التنوع كأحد سبل تحقيق الشمول المالي وكيفية استخدامه كوسيلة لخفض معدلات الفقر، خاصة مع التقديرات التي تشير إلى حجم الاقتصاد غير الرسمي بمصر وقدرتها على التأثير على حجم الاقتصاد الكلي.
وذكر فؤاد، أن الشمول المالي له دور مؤثر علي الجانب الإجتماعي، خاصة مع التغيرات الاقتصادية التي طرأت علي المجتمع، وخطوات الإصلاح الإقتصادي وإتجاه الدولة للإنتاج ودعم الوصول إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتمويلها مما يعمل على تحفيز نموها وإزدهارها لقدرتها علي توفر 90% من فرص العمل، بما يحقق نمو اقتصادي شامل يخدم قطاع عريض من المجتمع.
وأضاف فؤاد، أن استضافة مصر لهذا المؤتمر العالمي، وبحجم المشاركة الدولية به، سيكون له دور كبير في تـاكيده علي أن مصر بلد الأمن والأمان ويبرز مدي قدرتها وريادتا في مجال الضيافة والتنظيم وإستعدادها الكامل لإستقبال جميع الزائرين من مختلف دول العالم.