
يتساءل العديد من المحبين والمتابعين لكرة السلة المصرية عن تدهور نتائج المنتخب الوطني الأول، خلال مشاركاته المتتالية ببطولة أمم أفريقيا، حيث إن آخر لقب حصل عليه الفراعنة يعود لأكثر من 35 سنة وبالتحديد عام 1983.اليوم وبعد وصول المنتخب الوطني لربع نهائي البطولة القارية، تفاءل الكثيرون حيث إن مصر ستواجه خصما ليس من كبار القارة الأفريقية ولكنه من القوى الصاعدة وهو المنتخب المغربي، والطريف في الأمر أن مصر استطاعت التتويج بلقب بطولة كأس العرب منذ ما يقارب السبعة أشهر على حساب أسود الأطلسي في المباراة التي احتضنتها صالة استاد القاهرة.بدأت الجماهير تترحم على أمجاد مدحت وردة ورفاقه، ومن هنا بدأت المقارنة مع الجيل الحالي والذي يمتلك لاعبين مميزين ولكنه يفتقد لشخصية القائد والبطل.فصناع ألعاب المنتخب سواء رامي جنيدي أو مهند الصباغ لديهم الحلول داخل الملعب ولكنهم لا يمتلكون روح القيادة والابتكار وتحمل مسئولية الفريق في الأوقات الصعبة، وهو ما كان يجيده مدحت وردة ابن الاسكندرية.كما أن زملاءهم في الملعب لم يشعروا بقدرتهم على إحداث الفارق، ما تطلب من المنتخب أن أصبح أغلب الطابع التكتيكي للفراعنة فرديا، لا يصلح للعمل كلحمة واحدة.الملفت للانتباه أن المدير الفني للمنتخب الوطني وهو عمرو أبو الخير كان من الجيل الذهبي للمنتخب والذي يحمل لقبا آخر لقب لمصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية.تحتاج مصر لمزيد من القوة في بطولاتها المحلية حتى يرتقي مستوى لاعبيها ويصبحوا قادرين على مجاراة الأفارقة الذين غزوا أعظم دوري للعبة في العالم وهو دوري المحترفين الامريكي "NBA"