
في الأونة الأخيرة، شهدت المنطقة العربية العديد من الأزمات، لتتروح بين عمليات إرهابية، وقتل مسلمين وثورات، لتظهر جانب آخر للدول عربية تتلخص في انشغالات بالطعام والشراب، والتباهي بالجولات السياحية حول العالم، ومبلغ طائلة في المولات الغربية.وترصد "أهل مصر" خلال التقرير مظاهر البذخ والإسراف في الدول العربية.- الطعام بالسعودية:شملت مظاهر البذخ والإسراف بالسعودية علي الطعام، فظهرت عدة أمور تبرزها، مثل رمي الولائم كاملة في حاويات النفايات، ورمي مئات الأطنان من المواد الغذائية بحاويات القمامة، وشملت تلك المظاهر أيضًا مبلغ طائلة في شراء المجوهرات والملابس التي تصل لملايين الدولارات. ومن مظاهر البزخ التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة غريبة من داخل طائرة ركاب، تظهر أميرا سعوديا، يصطحب صقورا في جولة سياحية له، حيث اشترى 80 تذكرة سفر لصقوره، التي حلت محل المسافرين.- الكويت المياه:ومن مظاهر الإسراف التي انتشرت بدولة الكويت هي فواتير مياه بمبالغ طائلة، فشهدت فواتير للمواطنين كويتين مبالغ طائلة رغم تدني مستوي الأسعار لفواتير استهلاك المياه والكهرباء ليخلق سببا في إسراف الموارد. وفي بداية الحياة الزوجية للكويتين، تظهر مبالغ طائلة تتمثل في حفل الزفاف ونفقاته التي تتباهى بها العائلات بين بعضهم بعضا.- البحرين العزاء: شملت أهم مظاهر الإسراف بالبحرين تكاليف باهظة لمجالس العزاء المتوفين، إذ ينفق الأهالي مبالغ مالية كبيرة خلال تلك المجالس ومدتها ثلاثة أيام، بالإضافة إلى ما تصحبه تلك المراسم من مشروبات وأطعمة.وفي أغلب المناسبات والحفلات، تتنافس العائلات البحرينية في ملء الموائد بالطعام، والذي في كثير منها يزيد على الحاجة، ويرمى في القمامة بعد نهاية الحفل.- الإمارات سفر:وفي الإمارات ظهر الإسراف بسبب تسهيلات قروض شخصية حيث ينشغل بعض الشباب باقترض مبالغ كبيرة لشراء ماركات عالمية من الملابس والساعات والعطور ناهيك عن السيارات الفارهة.ومن ناحية أخرى ظهرت جوالات العائلات الإماراتية هي الأعلى للدول الغربية، فأعلنت بعض المؤسسات التجارية بلندن أن المبلغ التي تدخل المولات التجارية تصل لملايين الدولارت.