قال هشام النجار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية: إن حديث الإخوان عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية، جاء من كونها لم تعد لديهم فرص للمناورة والتلاعب بورقة شرعية مرسي التي كانوا يوظفونها في السابق لحشد المضحوك عليهم من المغيبين من المصريين ممن لا دراية لهم بحقيقة تنظيم الإخوان.
وأضاف النجار في تصريح خاص، أن شرعية مرسي لم يؤمن بها قادة الإخوان للحظة واحدة لكنها كانت وسيلة للاستقطاب والحشد ضد الدولة وهذا ما لم يقدروا على مواصلته ولم يكن أمامهم سوى التسليم بالأمر الواقع وكشف أنفسهم بغرض التحول للعب دور جديد من خلال مسار آخر عبر السعي للتسلل للمشهد السياسي وعرض خدماتهم على بعض المعارضين بغرض إيهامهم بأن الإخوان في استطاعتهم حشد الجماهير للتصويت لأحدهم بانتخابات الرئاسة مقابل ضمان وقوفه بجانبهم حال نجاحه وإخراجهم من أزمتهم، وتلك هى خطة وورقة الإخوان الأخيرة من خلال عقد صفقة مع أحد المعارضين الحاليين ممن يفكرون في الترشح للرئاسة.