ads
ads

"قصة شهيد" سجل وصيته عبر حسابه على "فيس بوك"

كتب : أهل مصر

"على المتضرر أن ينتظر الإنصاف يوم القيامة، أشوف وشكم على خير دعواتكم"، بهذه الكلمات ودع الشهيد "محمد رضا عبده" ابن قرية الشيخ أحمد بإيتاي البارود بمحافظة البحيرة، متابعيه عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

جاءت تلك الكلمات الأخيرة للشهيد قبل سفره إلى موقع تجنيده في مدينة رفح، عقب انتهاء الإجازة.

وكأنه يشعر أن تلك الكلمات للوداع الأخير، حيث أن 80 يومًا فقط كانت تفصله عن إنهائه فترة تجنيده.

لا يعلم أهل الشهيد وأصدقائه وجيرانه أن تلك الإجازة كانت الوداع الأخير، يقول والده بصوت مكسور ملئ بالأحزان والفراق: "كلمني امبارح بالليل بعدها بساعات جالي خبر استشهاده، مكنتش متخيل إنها آخر مرة اسمع فيها صوته".

وتذكرت والدته باكية آخر موقف لنجلها قبل وداعه:" ذهب محمد إلى حجرتي قبل سفره ليقبل يدي، طالبا دعواتي لهم"، مضيفة دعوت له أن يستكمل فترة بخير، لكن "كنت لا أعلم أن القدر له رأي آخر".

وقال محمد عبدالقادر أحد أصدقائه المقربين: "محمد الله يرحمه كان من أكثر الأشخاص الذين يُشهد لهم بالأخلاق والأدب، وكانت الضحكة مش بتفارقه باستمرار، كان محبوب من كل أصدقائه وكان الابن المقرب لوالدته ربنا يصبرهم ويصبرنا على فراقه"، لافتا إلى أن محمد كان يتمنى بعد الانتهاء من فترة التجنيد العمل في مجال دراسته الذي أحبه كثيرًا بكلية الآداب قسم الجغرافيا شعبة المساحة، جعل من حفل تخرجه وشهادته الجامعية، صورة صفحته الشخصية، فرحته بالتخرج كانت طاغية، وأراد أن يتقاسمها مع الجميع، ولكن اغتالت يد الإرهاب الآثمة حياته ليدفن مع أحلامه.

قال محمد غزال، مؤسس إحدى الصفحات الخاصة بمدينة إيتاي البارود على "فيس بوك": "كان فرحان جدًا بتخرجه، بعد ظهور نتيجته بعتلي صور حفل التخرج وقالي الحمد لله أنا اتخرجت وجبت جيد جدًا، وبقيت مهندس مساحة، وطلب ينشرها على الصفحة".

وارتقى الشهيد محمد رضا، أثناء إحباط عملية إرهابية استغلت فيها العناصر الإرهابية حالة الرؤية الضعيفة، لوجود شبورة مائية، حاول خلالها أحد العناصر التكفيرية اقتحام أحد الارتكازات الأمنية للقوات المسلحة مرتديًا حزام ناسف.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
«الأرصاد» تحذر: 3 ظواهر جوية تضرب البلاد في الساعات المقبلة